اخر تحديث للمقال: أبريل 28, 2025
يجب ادخال المريض النفسي المصحة في بعض حالات الاضطراب التي تستوجب الرعاية والمتابعة على مدار الساعة من قبل مختصين ومن أهم هذه الحالات:
يعتبر المرض النفسي من أخطر الأمراض على الإطلاق فهو أكثر خطورة من المرض الجسدي نفسه، لذلك متابعة حالة المريض النفسي من الأمور الضرورية جدًا، لأنه إذا تفاقمت الأعراض التي تظهر عليه فيجب أن يذهب إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية والاهتمام.
الصمحة النفسية تساعد بشكل كبير على تجاوز الأزمات الصحية والأمراض النفسية معًا، فهو مكان آمن تمامًا يحتوي على نخبة من الأخصائيين المدربين على الاهتمام بأمر المرضى النفسيين ومساعدتهم في تخطي الأزمة، وهناك بعض الأمور التي يمكنك أن تحكم من خلالها على الحالة الصحية للمريض، وإذا لزم الأمر فعليك أن تسرع في إدخاله إلى المستشفى، وذلك كالتالي:
اقرأ أيضاً عن:
مقابلة مع دكتور نفسيالخطر الذي يجب معه ادخال المريض النفسي إلى المستشفى الآتي:
قد يتحدث المريض بشكل متكرر عن فكرة الإيذاء الذاتي أو إيذاء الآخرين.
يظهر المريض سلوكًا عدوانيًا أو عدم الانضباط، مما يشمل الاعتداء اللفظي أو الجسدي على الآخرين.
اقرأ أيضاً عن:
كيف تكون سلوكيات المريض النفسي وتصرفاته مع زوجتهوجود تغيرات ملحوظة في السلوك مثل الانعزال المفرط..
إذا كان يراوده أفكار انتحارية، هنا لا بد من إدخاله إلى المستشفى على الفور، وطلب المساعدة منهم في تهدئته واتخاذ الإجراءات اللازمة معه، ويبدأ دور المستشفى منذ لحظة دخول المريض إليها، حيث أنها سترعاه وتقدم له كل ما يحتاجه للتعافي من أدوية واهتمام.
بسرية تامة إحجز برنامج علاج الاضطراب النفسي داخل المصحه لتستعيد حياتك من جديد
ربما يفقد المريض النفسي معنى الاهتمام بالذات، فلم يعد قادرًا على الاهتمام بنفسه مثلما كان عليه سابقًا، فهناك بعض الأمور التي إذا قام بها المريض أو بأحد منها لا بد من الإسراع في التوجه به إلى المستشفى، وهذه الأمور كالتالي:
اقرأ أيضاً عن:
أبرز صفات المريض النفسي وخاصة عند الزوج والزوجةإذا وجدته يعاني من أعراض الذهان، حيث يمكنه أن يسمع أصوات ويرى أشياء ليس لهم أي أساس من الصحة، كذلك الأمر إذا شعر المريض أنه مراقب من شخص ما يحاول أن يلحق به الضرر أو الأذى، فكل ذلك يدفعها إلى سرعة التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج والإجراءات اللازمة.
اقرأ أيضاً عن:
كيف-تتعامل-مع-مريض-نفسي-يرفض-العلاجيجهل الكثير من الأشخاص كيفية الدخول في مصحة نفسية، حيث يوجد طريقتين مختلفتين لدخول المصحة النفسية ويكونوا على النحو التالي:
الطريقة الأولى: عند رغبة المريض في الذهاب الى المصحة العقلية لكي يتلقى العلاج والرعاية الخاصة ويكون الدخول تطوعي برغبة المريض.
الطريقة الثانية: يتم دخول المريض النفسي المصحة النفسية رغمًا عنه حيث يقرر الطبيب المعالج ذلك أو الأسرة لأنه قد يمثل خطرًا على المجتمع وعلى نفسه.
الأجواء التي يعيشها المريض من لحظة دخوله المصحة النفسية إلى أن يصل إلى حجرته جو نفسي وتهيئة نفسية من قبل المختصين تساعد المريض على تقبل العلاج والإقامة في المصحة.
يُراعى في المصحة النفسية بعض العوامل منها:
عوامل كثيرة تم مراعاتها في المستشفى لضمان قضاء وقت أفضل يسهم في التعافي سريعًا.
مما لا شك فيه أن الإجراءات الخاصة بالمصحة العقلية تختلف من مصحة لأخرى، ولكن في الغالب عند دخول المرضى النفسيين المصحة النفسية يكون قرار من قبل الطبيب المختص الموضح فيه استراتيجية العلاج التي منها إقامة المريض في المصحة وتلقي العلاج بها خلال فترة زمنية معينة قابلة للتجديد إذا استدعى الأمر ذلك.
عند دخول المريض برغبته سيتم عقد معه العديد من الجلسات المختلفة من قبل الطبيب المعالج من استراتيجية العلاج ومدة العلاج وما هي الأدوية التي يتم اللجوء إليها.
ولكن على النقيض عند دخول المريض رغمًا عنه يتم إعطاءه مجموعة من الأدوية التي تحافظ على هدوئه وثباته النفسي حتى لا يقوم بإيذاء نفسه ومع مرور الوقت يتقبل فكرة وجوده في المصحة النفسية.
أهم ما يخضع له مرضى الصحة العقلية في المصحة النفسية كالآتي:
يتم العلاج الجماعي من خلال عقد المناقشة مع مرضى آخرين، وتكون تلك المناقشات تحت إشراف متخصص.
يكمن في القيام بمناقشة جميع المشكلات التي ترتبط باستراتيجية العلاج، على سبيل المثال الهدف من تلقي العلاج وما المخاوف التي تراود المرضى ويجعلهم يرفضون تلقي العلاج.
بالإضافة لجميع ما سبق يركز أيضًا العلاج على العديد من المهارات كمهارة التدريس أو أنواع من العلاج المختلفة كالعلاج السلوكي المعرفي والعلاج بالفن.
العلاج الفردي يتم بين المريض ومتخصص في الطب النفسي سواء كان طبيب أو أخصائي اجتماعي أو أخصائي نفسي، ويطلق على هذا النوع من العلاج اسم العلاج بالكلام ويركز على العلاج النفسي الديناميكي، أو العلاج السلوكي الجدلي،أو العلاج السلوكي المعرفي ويتم تحديد أي نوع من العلاج سيتبعه الطبيب بما يتوافق مع حالة المريض الخاصة به.
اقرأ أيضاً عن:
برامج العلاج النفسي وأحدث أساليبهفي الغالب يتم السماح للأشخاص بفترة من الوقت لأنفسهم، و كيفية استخدام هذا الوقت يكون متروك للمرضى يستطيعون فعل ما يشاؤون بحرية تامة، وفي بعض المرضى يفضلون أن يقوموا باستغلال هذا الوقت في الدراسة أو العمل ويكون ذلك أمر رائع للغاية.
يسمح للمريض بتلقي الزيارات في حالة موافقة الفريق العلاجي حيث يكون له دور فعال للغاية في تحسين الحالة النفسية وزيادة قابلية الشفاء، وإذا كانت حالة المريض تسمح من الممكن أن يغادر المصحة النفسية في نهاية الأسبوع ويكون برفقة شخص آخر يقضي العطلة ويرجع مرة أخرى للمصحة النفسية.
يمكن تلخيص القول بأنه يتم إدخال المريض النفسي المستشفى في حالات تسوجب الرعاية التخصصية على مدار الساعة كـ: عند إيذائه لنفسه ووجود الأفكار الانتحارية وعدم الاهتمام بنفسه، وعند الاصابة بالهلاوس السمعية والبصرية ويجب أن يتم التصرف بحكمة عندما يتعلق الأمر بذلك حيث يتم تقييم كل حالة على حدة، مع مراعاة العوامل الفردية للمريض وظروفه الشخصية، بالإضافة لذلك يجب أن يشارك الفريق الطبي المختص اتخاذ القرار بشكل مشترك مبني على تقييم شامل للحالة وتقديم خطة العلاج المناسبة، ولن تجد أفضل من مركز الصحة النفسية في القيام بذلك.
0
0
جميع المعلومات التي يذكرها كتابنا بالموقع تهدف إلى التوعية وتقديم الدعم والمساعدة لذوي الإضطرابات النفسية والعقلية كنصائح وارشادات، ولا تُغني عن استشارة الطبيب، ونحذر من تناول أي دواء يتم ذكره بدون الرجوع الى الطبيب المختص.
أكتب تعليقا