اخر تحديث للمقال: يوليو 16, 2025
يحتاج الشخص الطبيعي من بضعة أيام وحتى بضعة أسابيع إلى أن تستقر نفسه بعد التعرض للصدمة، وذلك بمساعدة ودعم المحيطين به، بالاضافة إلى أن استجابة وتفسير الإنسان للصدمة تخفف من هولها، ولكن عند استمرار الأعراض لمدة تتخطى الـ 4 أسابيع لتمتد إلى عدة شهور، فهنا يكون هناك احتمالية الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، حيث تكون الأعراض أكثر تأثيرًا وظهورًا في حياة الإنسان لدرجة أنها تعيقه عن ممارسة حياته اليومية.
إن فهم العوامل التي تتحكم في مدة استمرار الصدمة النفسية مهم جدًا؛ لفهم كيفية التعامل معها وتخفيف هذه المدة، ومن أبرز هذه العوامل:
بسرية تامة احجز برنامج التعافي من الصدمة النفسية
غالبًا ما يكون العامل الأكبر للتعافي المريض نفسه، حيث أن تقبل الصدمة وعلاج الأفكار السلبية يجعله أسرع وأسهل، وخلال هذه الفترة يجب اللجوء إلى طبيب نفسي متخصص، واتباع بروتوكول علاجي متكامل، مدعم بالأدوية المناسبة لمساعدة المريض، مع متابعة التقدم النفسي خلال رحلة العلاج، ومن أهم علامات الشفاء من الصدمة النفسية التي تدل على نجاح العلاج كالتالي:
اقرأ أيضاً عن:
كيفية العلاج من اضطراب ما بعد الصدمةتحدثنا في هذا المقال عن مدة استمرار الصدمة النفسية، وأعراضها قبل أن تتطور وتتحول إلى اضطراب ما بعد الصدمة، كما تطرقنا إلى العوامل المتحكمة في بقائها، وكيفية العلاج وما هي علامات الشفاء وانتهاء الصدمة، وفي النهاية نتمنى أن يكون لهذا المقال نصيب في تقديم المساعدة والوصول للتعافي بإذن الله.
7
0
جميع المعلومات التي يذكرها كتابنا بالموقع تهدف الى التوعية وتقديم الدعم والمساعدة لذوي الإضطرابات النفسية والعقلية كنصائح وارشادات، ولا تُغني عن استشارة الطبيب، ونحذر من تناول أي دواء يتم ذكره بدون الرجوع الى الطبيب المختص.
أكتب تعليقا