وسواس الأم على طفلها: أخاف على أولادي من المرض .. ما الحل؟

بواسطة: تفاؤل بشير - تم مراجعته طبياً: دكتور أحمد الراجي

  1. الرئيسية
  2. اضطراب الوسواس القهري
  3. وسواس الأم على طفلها: أخاف على أولادي من المرض .. ما الحل؟
وسواس الأم على طفلها: أخاف على أولادي من المرض .. ما الحل؟
نظرة عامة

وسواس الأم على طفلها هو حالة نفسية تتميز بالخوف المفرط والقلق المستمر بشأن صحة وسلامة الطفل، يُمكن أن تشمل هذه الوساوس الخوف من الأمراض، والإصابات، والحوادث، هذا القلق يُمكن أن يكون له تأثير كبير على حياة الأم وعلاقتها بطفلها. تقول إحدى الأمهات: بدأت تجربتي مع وسواس الأفكار المزعجة عندما كنت حاملًا بطفلي الأول. كنت أشعر بخوف مستمر خايفة أموت وأنا بولد أو أن يحدث شيء لطفلي بعد الولادة، ازداد الخوف حيث بدأت الأفكار تسيطر علي بشكل أكبر، مثل خايفة أموت وأترك أطفالي دون رعاية. ثم بعد ذلك أصبحت أوسوس بعيالي، وبدأ يزداد قلقي أكثر وأكثر، فأخاف على ابني من الموت وأتساءل كيف سأعيش لحظة بدونه. لم أكن أعرف السبب وراء كل هذا القلق، لكن حياتي تحولت إلى جحيم، وأصبحت تُلازمني الأفكار المزعجة، ووصل الأمر إلى التفكير في موت الأهل والخوف على أولادي من المرض.

ما الحل ؟

القلق والخوف على الأبناء والأهل هما من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الجميع، ومع ذلك، عندما يصبح هذا القلق مفرطًا ويؤثر على جودة الحياة اليومية، يصبح من الضروري البحث عن طرق للتعامل معه بشكل صحي وفعال، إذا كُنت تُعاني اضطراب وسواس الخوف على الأبناء، والأفكار المزعجة، فقد أوضح أطباء مركز الصحة النفسية عدة نصائح تتضمن ما يلي:

نصائح لتخطي وسواس الأم على طفلها

التحدث مع استشاري نفسي

التحدث مع مستشار نفسي أو طبيب يُمكن أن يساعد في تعلم كيفية التعامل مع الافكار السلبية والقلق المفرط، ويعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو أحد الأساليب الفعالة في هذا المجال حيث يركز على طرق التفكير الإيجابية وكيفية التعامل مع السلوكيات والأفكار السلبية.

header banner

هل تعانين من القلق الزائد على أطفالك؟

اكتبي المخاوف التي تسيطر عليك وسيتم الرد عليك من قبل مختص

فهم المخاطر الواقعية

توجيه القلق نحو المخاطر الحقيقية وتجنب المبالغة في الأمور التي ليست خطيرة هو أمر أساسي، وقراءة معلومات من مصادر موثوقة حول الصحة والسلامة يُمكن أن يساعد في تهدئة المخاوف غير المنطقية.

تجنب المعلومات الزائدة

التعرض لمعلومات زائدة حول الأمراض والحوادث يُمكن أن يزيد من القلق. لذلك، من المهم تحديد مصادر المعلومات وتجنب الأخبار المثيرة للقلق غير الضرورية

التحدث عن المخاوف

التحدث مع الأصدقاء والعائلة عن المخاوف يُمكن أن يكون مريحًا ومفيدًا، في كثير من الأحيان، يُمكن أن يقدمون نصائح وتجارب شخصية تساعد في التعامل مع القلق.

ملحوظة مهمة

القلق على الأطفال طبيعي عند الأمهات، لكن عندما يتحول إلى أفكار متكررة ومزعجة وخوف دائم رغم عدم وجود خطر حقيقي، فقد يكون وسواس قهري أو قلق زائد.

الاستماع للاطفال

تشجيع الأطفال على التحدث عن مخاوفهم ومشاكلهم يساعد في فهم ما يثير قلقهم وكيفية دعهم بشكل أفضل، وهذا يعزز من الشعور بالأمان والثقة بين الأهل والأبناء.

ممارسة التأمل والتنفس العميق

التأمل والتنفس العميق هما من أكثر الطرق فعالية لتقليل التوتر والقلق، تخصيص بضع دقائق يوميًا لهذه الأنشطة يُمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في الحالة النفسية.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الصحة النفسية والجسدية، والأنشطة مثل المشي، اليوغا، أو السباحة يُمكن أن تكون مفيدة للغاية

معلومة نفسية

وسواس الخوف على الأطفال غالبًا لا يعني أن هناك خطرًا حقيقيًا، بل هو تضخيم ذهني لاحتمالات المرض أو الأذى.

كتابة الأفكار

تفريغ الأفكار السلبية في دفتر يُمكن أن تساعد في التعرف على الأنماط السلبية وتحديد كيفية التعامل معها بشكل أفضل.

إنشاء روتين صحي

الروتين اليومي الصحي يُمكن أن يساعد في تقليل القلق، ويشمل ذلك تناول وجبات متوازنة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام.

الحفاظ على النظام

النظام في الحياة اليومية يُمكن أن يقدم شعورًا بالأمان والتحكم، وهذا يساعد في تقليل الشعور بالفوضى والقلق.

تقبل عدم السيطرة على كل شيء

تقبل أن بعض الأمور خارج نطاق السيطرة يُمكن أن يساعد في تقليل القلق، والتركيز على ما يُمكن التحكم فيه وترك الأمور الخارجة عن السيطرة لله يقلل من الضغط النفسي.

تحذير

الاستجابة المستمرة لهذه الأفكار (فحص الطفل بشكل مبالغ فيه أو منع كل شيء) قد تقوّي الوسواس بدل أن تخففه.

التسامح مع الذات

أن تكون لطيفًا مع نفسك وتقبل أن الخوف والقلق هما جزء من الطبيعة البشرية يُمكن أن يساعد في التعامل مع المشاعر السلبية بشكل أفضل.

المشاركة في الأنشطة الاجتماعية

الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية يُمكن أن يساهم في تحسين الحالة النفسية وتخفيف القلق.

البحث عن الدعم

الانضمام إلى مجموعات الدعم أو التحدث مع أصدقاء أو أفراد من العائلة الذين يُمكن أن يقدموا المساعدة والدعم عند الحاجة.

بارقة أمل

هذا النوع من الوسواس شائع عند الأمهات ويمكن علاجه بشكل جيد بالعلاج النفسي وأحيانًا الدواء.

الخاتمة

وسواس الأم على طفلها يُمكن أن يكون تحديًا كبيرًا لكثيرًا من الأمهات، لكنه ليس نهاية المطاف، من خلال الاعتراف بالمشكلة وطلب المساعدة والدعم النفسي من خلال زيارة مركز الصحة النفسية الذي يستخدم التقنيات الصحيحة، ووضع استراتيجيات العلاج المُناسبة، يُمكن التغلب على هذا النوع من القلق والعودة إلى حياة طبيعية وصحية، وتذكري أن الدعم النفسي والاجتماعي يُمكن أن يكون لهما تأثير كبير في تحسين حالتك النفسية وضمان سلامتك وسلامة أطفالك وأهلك.

ما رأيك في المعلومات المعروضه بالمقال ؟
مفيدة

0

غير مفيدة

0

تفاصيل الكاتب
author
تفاؤل بشير
خبيرة في كتابة وإعداد موضوعات الصحة النفسية.

حاصلة على العديد من الشهادات وكورسات الدعم والإرشاد النفسي، خبرة حوالي 8 سنوات في كتابة الموضوعات الطبية خاصة الصحة النفسية.

أكتب تعليقا