الاستشاري أحمد الراجي يمتلك خبرة عملية تزيد عن ١٠ سنوات في الإرشاد الأسري والزواجي، وهو متخصص في حل الخلافات الزوجية وإدارة الصراعات الأسرية. يقدم جلسات تأهيل المقبلين على الزواج بهدف تجهيزهم لبناء علاقة صحية ومستقرة، مع التركيز على تطوير مهارات التواصل وإدارة الغضب وحل النزاعات الأسرية.
يعمل أحمد الراجي وفق أسس علمية حديثة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج الجدلي السلوكي (DBT)، والعلاج بالقبول والالتزام (ACT)، مع مراعاة الجانب الشرعي والدراسات الإسلامية لضمان تقديم استشارات متوافقة مع القيم الإسلامية ومراعية للثقافة الأسرية.
بالإضافة إلى عمله الاستشاري، هو مدرب معتمد TOT (تدريب المدربين)، وحاصل على دبلوم مهني في الصحة النفسية، وعدة شهادات معتمدة في الإرشاد الأسري والزواجي (MFT)، مما يعزز خبرته وقدرته على تقديم استشارات عملية وموثوقة.
ابني يُعاني من مرض نفسي اسمه الذهان حيث شخصه بذلك الطبيب النفسي وبالرغم من ذلك هو لا يعترف بأي مرض مع أنه يعاني من هلوسة سمعية وبصرية ولكن يقول أنه طبيعي، وانا ارسلته لطبيب خارج البلد ليتعالج فأنا اتساءل هل المريض النفسي يشعر أنه مريض؟
تم تشخيصي بمرض الوسواس القهري، كانت الأعراض بسيطة ولكن الآن بدأت الأعراض تزداد حدتها فأصبحت اتأكد من عملي للشيء أكثر من مرتين فكلما كنت أنزل من سيارتي أغلق الباب وبعد أن اطلع في الاسانسير انزل كي أطمئن أنني أغلقت السيارة جيدًا أخبرني الطبيب أن هذا المرض معقد قليلًا ولكني سأتعافى بعد أن أتناول الأدوية والتزم بفعل تمارين الهدوء والتنفس العميق وانا الآن اريد ان اعمل ولا أريد أن أشكل خطر أو اكون شخص سيء في حياة أحدهم فهل يستطيع المريض النفسي العمل ؟ أم لا اجيبني بصراحة ولن أحزن