اخر تحديث للمقال: سبتمبر 24, 2026

يقوم الطبيب النفسي المختص في الضغوط النفسية كما في مركز الصحة النفسية بعد معرفة عمر المريض بسؤاله عن الأعراض التي يُعاني منها وأسبابها ومنذ متى يشعر بها، ومدى تأثيرها على حياته اليومية.
ومن ثم يقوم بالتشخيص ومعرفة هل المريض يُعاني من أعراض كبت أو تطور الأمر إلى اضطراب نفسي، في النهاية يقوم الطبيب بوضع خطة العلاج اللازمة لحالة المريض وقد تشمل برامج علاج نفسي وعلاج دوائي إذا لزم الأمر.
يُمكن إخراج الكبت النفسي من خلال الفضفضة مع إستشاري صحة نفسية ذو خبرة، وبذلك يتم تفريغ الطاقة السلبية والمشاعر المؤذية للنفس مع وضع حلول وخطوات عملية، وفيما يلي نوضح أهم التقنيات العلاجية التي ينصح بها الخبراء للتخلص من الكبت النفسي بسرعة.
هل تشعر بضغط نفسي أو كبت داخلي؟
ترتبط الطاقة الجسدية والنفسية ارتباطاً وثيقاً، فممارسة تمارين الاسترخاء العضلي تساعد في التخلص من التوتر والقلق النفسي من خلال التركيز على مجموعة من العضلات في القدمين والشد عليها لبضع ثوان ثم إطلاقها مرة واحدة، والقيام بهذا الأمر ذاته مع مجموعة أخرى من العضلات بحيث يصعد الشخص بالتدريج إلى العضلات الأعلى إلى أن ينتهي من معظم عضلات الجسم، وفي كل مجموعة عضلية يجب التركيز على الشعور بتحرير الطاقة منها.
يمكنك التخلص من مشاعر الكبت بطلب الدعم النفسي من خلال زيارة مركز الصحة النفسية الذي يضم نخبة من أكبر المعالجين النفسيين ويقدم أفضل وأحدث طرق علاج الكبت، وتتضمن الآتي:
يستند هذا النوع إلى نظرية فرويد؛ ويهدف إلى الكشف عن المشاعر والذكريات المكبوتة من خلال التعمق في العقل اللاوعي حيث يساعدك المعالج المرضي فى أكتشاف الذكريات والمشاعر المخفية وتعزيز البصيرة والإدراك والتحرر العاطفي.
الكبت النفسي هو تراكم مشاعر مثل الحزن أو الغضب أو الخوف دون التعبير عنها، وليس مجرد ضغط عابر.
يركز على تغيير أنماط التفكير والسلوكيات السلبية، حيث يساعد المعالج المصابين في تحديد السلوكيات وأساليب التفكير السلبية واستبدالها بأخرى صحية وإيجابية.
يعتمد على التركيز على المشاعر و اكتشافها ومعالجتها في سياق العلاقات حيث يساعد المعالج المرضي على فهم استجابتهم العاطفية والتواصل بشكل فعال وتعزيز الحميمية العاطفية.
وهو شكل من أشكال العلاج النفسي لمعالجة التجارب المؤلمة حيث يوجه المعالج المريض لتذكر حدث صادم أو ذاكرة مؤلمة أثناء الانخراط في حركات عين محددة أو أشكال أخرى من التحفيز الثنائي مثل التنصت أو النغمات السمعية حيث يُعتقد أن حركة العين تحفز القدرة الطبيعية للدماغ على معالجة المعلومات ودمجها ويؤدي هذا التخلص من الأفكار السلبية المرتبطة بالحدث الصادم.
يمكن علاج الكبت النفسي بسرعة نسبيًا إذا تم التعامل معه بطرق صحيحة ومنتظمة.
ممارسة التمارين خاصة التي ترفع معدلات الأدرينالين في الجسم مثل الجري وحمل الأثقال وحركات الدفاع عن النفس تساعد على تفريغ المشاعر المتراكمة وتعزيز الصحة النفسية والجسدية معاً.
عن طريق توجيه الغضب والمشاعر السلبية المتراكمة إلى شخص من وحي خيالك أو مكان فارغ حيث يساعد ذلك في التعرف على المشاعر المسببة للضيق الداخلي والتوتر.
البكاء بصوت مرتفع يقلل من حدة المشاعر بشكل كبير لذلك لا تشعر بالحرج تجاه هذا الأمر.
مساعدة الآخرين أو المشاركة في الأعمال الخيرية يخلصك من المشاعر السلبية ويعزز الثقة بالنفس ويمنحك كم هائل من المشاعر الإيجابية.
عندما تُكبت المشاعر لفترة طويلة، قد تظهر على شكل توتر، أرق، عصبية، أو أعراض جسدية مثل الصداع وآلام المعدة.
يمكنك الرسم والتعبير عن مشاعرك السلبية بالخطوط على الورق، وإيضاً الكتابة من أكثر الطرق فعالية في التخلص من التوتر والقلق و تفريغ المشاعر.
الحفاظ على روتين حياة صحي من خلال التغذية السليمة والحصول على ساعات نوم كافية ومخالطة أشخاص إيجابيين حيث أن التواصل الاجتماعي الجيد له دور كبير في تخفيف التوتر والقلق،كما يساعدك في تحمل تقلبات الحياة اليومية.
يُمكنك التخلص من مشاعر الكبت بممارسة الرياضة وتمارين التنفس والاسترخاء التي تزيل التوتر وتخلصك من المشاعر السلبية بشكل سريع، مع الانخراط والتواصل الدائم مع أشخاص إيجابية فعالة. في حالة عدم التحسن ننصح بالتواصل مع مركز الصحة النفسية على رقم 00201010322346 وطلب المساعدة بخصوصية.
0
0
أكتب تعليقا