اخر تحديث للمقال: سبتمبر 23, 2026
الشعور بضيق التنفس الوهمي أو كأن أحد يمسك رقبتك ويخنقك هو حالة نفسية مؤقتة يشعر فيها الشخص بصعوبة في التنفس، وعلى الرغم من اختلاف الأسباب بين ضيق التنفس الوهمي وضيق التنفس المرضى، إلا أن التشخيص هو نفسه للحالتين، وغالبًا ما يتم الخلط بينهما، لهذا يحتاج تقييمًا من مختصي الضغوط النفسية في مركز الصحة النفسية.
من أهم أسباب الشعور بالاختناق النفسي الوهمي أو الاختناق بدون سبب ما يلي:

يشعر الأشخاص المصابون بالقلق من الإحساس بضيق التنفس أو الاختناق مما يسبب لهم المزيد من القلق، ولكن يجب التنويه أن هذه الحالة مؤقتة وغير ضارة وتختفي فورًا عند اختفاء أسباب القلق.
ويصاحب هذه الحالة بعض الأعراض الأخرى التي تتمثل في آلام في الصدر، عدم القدرة على التركيز، تسارع ضربات القلب، زيادة معدل التنفس والتعرق الزائد.
هل تعاني من شعور بالاختناق أو القلق احجزي استشارتك لتستعيدي حياتك
نوبات الهلع قد تكون سبب الشعور بأن أحدًا يخنقك، فعِند حدوث النوبات تتسارع ضربات القلب لِضخ الدم إلى أعضاء الجسم وخاصًة العضلات، ويزيد معها معدلات التنفس لتوفير كميات كافية من الأكسجين الذي يحتاجه الجسم في هذه الحالة، مما يؤدي إلى الشعور بالاختناق.
وهو ارتجاع الحمض من المعدة إلى المريء مما يؤثر على الطبقة المُبطة لجدار المريء والتي يتصل بها نهايات عصبية حسية مما قد يسبب الشعور بالاختناق النفسي نتيجة التهيج والالتهابات الناتجة عن التعرض المؤذي لحمض المعدة.
الاكتئاب يُمكن أن يُسبب شعورًا بالاختناق النفسي، وهو حالة من الضيق الشديد والقلق المستمر يُمكن أن تكون مدمرة للصحة النفسية والجسدية.
اضطرابات النوم يمكن أن تكون مرتبطة بالاختناق النفسي والشعور بالضيق، وتشمل مشاكل النوم الأرق، الاستيقاظ المتكرر، أو الاستيقاظ مبكرًا وعدم القدرة على العودة للنوم.
الإحساس بضيق أو خنقة في الرقبة أو الحلق شائع جدًا، وغالبًا لا يكون خطيرًا، لكنه مزعج نفسيًا وجسديًا ويحتاج فهم السبب الحقيقي.
مثل مشاعر الحزن الشديدة أو الغضب وعدم القدرة على التكيف مع الضغوطات اليومية التي يُمكن أن تؤدي إلى الإحساس الاختناق والضيق.
يجب استشارة الطبيب المتخصص للتفرقة بين ضيق التنفس الوهمي وضيق التنفس المرضِى وتحديد الأسباب وطرق العلاج بدقة.
يزول الشعور بالاختناق النفسي نهائيًا مع زوال السبب، وهناك تدابير يُمكن الأخذ بها لتجنب هذا الإحساس بقدر الإمكان ومنها:
في أغلب الحالات يمكن تخفيف هذا الشعور بسرعة عندما يتم تهدئة الجهاز العصبي وفهم السبب الأساسي.
يعد التوتر الشديد سببًا أساسيًا من أسباب الاختناق التنفسي وهذه بعض الوسائل التي يمكنها المساعدة في تقليل هذا التوتر:
مثل التدريب على التنفس بعمق، ورياضة التأمل التي تساعد على تهدئة العقل وتقليل حدة التوتر.
حيث أثبتت الدراسات أن ممارسة الرياضة بصفة منتظمة يساعد علي تقليل التوتر والقلق وتحسين المزاج بصفة عامة.
حيث وُجد أن الحصول على فترات كافية من النوم العميق يزيد من قدرة الإنسان على مواجهة ضغوطات الحياة اليومية، ويجب أيضًا تخصيص وقت للقيام بالأنشطة الممتعة والمريحة مثل سماع الموسيقى أو الرسم وغيرها مما يساعد على تخفيف التوتر بشكل فعال.
كثير من حالات الإحساس بالخنقة تكون مرتبطة بالقلق أو التوتر، ويُعرف هذا الإحساس طبيًا أحيانًا باسم (إحساس الكرة في الحلق).
يقوم الطبيب النفسي التشخيص للحالة ومن ثم وضع الأدوية المناسبة إن لزم الأمر مثل تناول الأدوية المُضادة للقلق للمساعدة على تقليل الأعراض.
من العلاجات النفسية، يحتاج هذا العلاج طلب المساعدة من المتخصصين للتعرف على الأفكار السلبية التي تؤثر على الحياة الشخصية والعملية مما يُساعد على تغييرها وتحسين جودة الحياة.
الشعور بالاختناق إحساس مزعج يشعر فيه الشخص بصعوبة في التنفس لفترة مؤقتة، وتتعدد أسباب هذا الشعور ما بين القلق والتوتر، أو إرتجاع المرئ، ويعتمد علاج هذه الحالة على تعديل سلوكيات الفرد وتغيير نمط حياته، كما يُمكن أن يُسهم العلاج الدوائي في تقليل نوبات هذا الشعور وتحسين جودة الحياة بصفة عامة. وفي مركز الطب النفسي يوجد خبراء متخصصين للمساعدة على تجنب هذه النوبات وزيادة التوعية بأفضل الطرق للتعامل معها.
0
0
أكتب تعليقا