اخر تحديث للمقال: مارس 26, 2025
تجربتي مع مرض الفصام كانت صعبة وغير عادية، في البداية لم أكن أعرف أنني أعاني من مرض الفصام، كنت أعيش في عالم خاص، أسمع أصواتًا لا يسمعها غيري، أرى أشياء لم يراها أحد غيري، كانت أمي تحاول معي أن أذهب لطبيب ولأنني لم أقتنع أني مريضة كنت أرفض بشدة؛ لكن مع مرور الوقت ازدادت الأعراض سوءًا، امتدت الهلاوس إلى التذوق والحس أيضًا. كان عمري في بداية الأعراض 20 عامًا ظلت أمي سنوات تحاول إقناعي أن أبدأ خطوة العلاج ضغطت علي أمي حتى أن الأعراض والهلاوس بدأ يلحظها المحيطين بي من أصدقائي وزملائي في العمل، لاحظوا أن تصرفاتي غريبة وأنني غير جيدة في العمل، بدأت أقتنع أنني في مشكلة وأحتاج إلى حل. وهنا جاء القرار وبدأت في رحلة العلاج.
ذهبت برفقة والدتي التي طال انتظارها لهذا اليوم، كانت الزيارة الأولى هي الانطلاقة الأولى لتغيير حياتي للأفضل، استمع لي الطبيب النفسي المعالج في بداية الأمر، واستمع إلى والدتي أيضًا، وبدأت خطة العلاج، كانت البداية صعبة وتحتاج إلى تحدي وأمل في الشفاء، ولأنني كنت مستعدة للأمر جيدًا بحاجة إلى ما يخلصني من هذا الأمر كنت على شغف، ساندني الطبيب النفسي في جلساته كثيرًا واقناعه لي أن أتناول الأدوية وأواظب على الجلسات العلاجية، حتى أنني كنت على شغف كبير لكل جلسه لأنها كانت تجعلني أكثر راحة، مع مرور الوقت كنت ألاحظ أنني أكثر تحسنًا، بدأت الأصوات والهلاوس تتلاشى، بدأت أسيطر على حياتي، انفتحت إلى عالم جديد هادئ خالي من الهلاوس والأصوات بل أصبحت أقوى أستطيع مواجهة العالم دون قلق.
العلاج لم يكن مجرد دواء وإنما هو طوق نجاة نحو رحلة جديدة لحياة خالية من الهلاوس والأصوات، اكتشفت قوتي الداخليه من خلال الجلسات أصبحت أقوى على تغلب التحديات، وها أنا الآن أعيش حياة طبيعية أعمل وأنتج أتعامل فها بكل وعي وإيجابية. وأخيرًا رسالتي لكل من يواجه هلاوس وأصوات لا تستلم، ابدأ خطوة العلاج وغير حياتك.
بسرية تامة إحجز برنامج علاج الفصام بدون دواء لتستعيد حياتك من جديد
تجربتي مع علاج الفصام بدأت عندما كنت في العشرين من عمري، كنت أعيش عالم موازي، حياتي منقلبة رأسًا على عقب، أصوات غريبه لا يسمعها غيري كأنني في فيلم رعب علاوة على الهلاوس البصرية والتذوقية والحسية، اهتدت أسرتي إلى مركز صحة نفسية رشحه لنا أحد المقربين، وبعد البحث عنه والسؤال عنه جيدًا وتأكدت من أنه مكان موثوقًا فيه ويُعد من أفضل مراكز الصحة النفسية في علاج الفصام علاوة على كل ذلك فكل معلومات المرضى المعروفة لديهم تكن في سرية تامة ولن يعرف أي أحد أنك مريض أو أنك تتلقى علاجك في هذا المركز إلا إذا أفصحت أنت بذلك.
ذهبت برفقة أسرتي في الزيارة الأولى.
اقرأ أيضاً عن:
أنا سلوى شُفيت من الهلاوس السمعيةدخلنا بسيارة خاصة للمركز إذا بمظهر جمالي رائع يبعث على الراحة النفسية لأول وهلة يتخلله أماكن للجلوس فيها، مليء بالأماكن الخضرة والأشجار المزينة له.
المركز به نخبة من فريق كامل من الأطباء والممضرين ذووي الكفاءة والخبرة العالية كما سمعت عنهم، كانت أول جلسة ذات اهتمام شديد بمعرفة التاريخ المرضي في العائلة حتى يعرفوا ما إذا كانت إصابتي وراثية أم لا، وتوالت الأسئلة والفحوصات حتى اهتدينا لخطة علاجية محكمة تحتوي على الخطوات التي يمر بها المريض حتى تمام الشفاء بإذن الله، والتي كانت مزيج من الأدوية والجلسات.
وبالفعل بدأت أذهب إليه في الجلسات المحددة وتناولت دوائي في الموعد، وبعد هذه الرحلة يمكنني أن أؤكد لكم أنني الحمد لله شفيت من مرض الفصام ولكن ما زلت أستمر على العلاج.
ومن هنا ننصحك ألا تهدر وقتًا أكثر من ذلك وتسرع في التواصل معهم لتبدأ رحلة العلاج.
وأخيرًا استطعت أن أقول الحمد لله شفيت من مرض الفصام المزعج، ولن أنكر أنني أتعرض لبعض الأعراض البسيطة، لكنها لا تذكر أمام ما كنت أتعرض له سابقًا، وكل ذلك بفضل الله ثم مركز الصحة النفسية، شاركونا تجاربكم في الشفاء من مرض الفصام.
14
2
جميع المعلومات التي يذكرها كتابنا بالموقع تهدف الى التوعية وتقديم الدعم والمساعدة لذوي الاضطرابات النفسية والعقلية كنصائح وارشادات، ولا تُغني عن استشارة الطبيب، ونحذر من تناول أي دواء يتم ذكره بدون الرجوع الى الطبيب المختص.
أكتب تعليقا