اخر تحديث للمقال: يونيو 25, 2026
في عام طفلي الأول لاحظت عليه أعراض تأخر النطق مثل عدم التفاعل مع حديثي، عند مناداته باسمه لا يستجيب معي، كان لا يبدي أي تعابير سواء بالضحك أو بالحزن، ومع تلك الأعراض أنكرت أنها علامات على تأخر النطق لديه، فكنت أعتقد بأنه في مرحلة مبكرة، وسيبدأ في الحديث والتفاعل في السنة الثانية مثل الأطفال الآخرين.
ولكن مرت السنة الثانية وكان لا يزال طفلي كما حالته الأولى، وازدادت صعوبات النطق أكثر، فتوجهت به إلى أخصائي تخاطب في مركز الصحة النفسية لمعرفة أسباب ذلك لأن تأخر النطق من الاضطرابات النمائية، وقام الطبيب بتشخيصه بضعف في حاسة السمع، وأن لديه ضعف في التركيز، قدم له جلسات تخاطب عديدة، كما قام بكتابة بعض الأدوية والتي تعمل على تحسين التركيز، استفاد طفلي من هذا العلاج كثيرًا ولكن كان هذا مؤقتًا، حيث عادت حالته مثلما كان في السابق.
في عامه الرابع توجهت به إلى أخصائي تخاطب آخر وبالموازاة مع ذلك توجهت به إلى طبيب مخ وأعصاب، وكلاهما قاما بتشخيصه بمعاناته من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وهو ما أدى إلى ضعف السمع والتركيز، وتأخر النطق، قاما بإعطاء بعض الأدوية المناسبة لحالته، ونصحاني بدمجه مع أطفال من عمر ابني، حتى يستطيع الكلام بشكل طبيعي، وبالفعل تحسنت حالته تدريجيًا بالموازاة مع جلسات التخاطب.
قد يتأخر الكثير من الأطفال عن النطق في المراحل المبكرة، وذلك لأسباب منها ضعف التواصل مع آبائهم أو عدم اختلاطه بأطفال من نفس عمرهم أو قد يكون لأسباب مرضية كضعف حاسة السمع أو الإصابة باضطرابات نفسية وغير ذلك، في السطور التالية نتعرف على أبرز تجارب الأمهات في تأخر الكلام مع أطفالهن:
بسرية تامة إحجز برنامج علاج تأخر النطق بدون دواء لتستعيد حياتك من جديد
تحكي إحدى السيدات بأن طفلها كان لا يتفاعل معها عند مخاطبته، على الرغم من أنه في عمر الثلاث سنوات، واختلاطه بأطفال آخرين، وهذا ما أثار قلقها، فلجأت إلى طبيب تخاطب، وبدأ بالقيام بجلسات تخاطب، وسرعان ما تحسنت حالته بعد فترة من العلاج.
تشير إحدى السيدات بأن طفلها كان لا يتحدث بشكل طبيعي، على الرغم من ذكره بعض الكلمات فقط مثل بابا أو ماما، حيث أثار ذلك قلقها وهو في عامه الأول، قامت بالتوجه إلى طبيب تخاطب، وهو ما طمأنها ونصحها بالحديث إليه كثيرًا والتفاعل معه، وإدماجه مع أطفال العائلة حتى يبدأ في نطق الكلمات والعبارات بصورة طبيعية.
إذا لم ينطق الطفل أي كلمات بعد عمر سنتين يجب استشارة متخصص في الحال للإطمئنان.
تخبر سيدة بأن طفلها قد بلغ عامه الرابع ولم يستطع التحدث والتجاوب معها، كما أنه لا يحب الاختلاط بأطفال آخرين، فهى حاولت دمجه مع أطفال من نفس عمره، كما حرصت على الاشتراك في نادي رياضي ليستطيع التحدث بصورة طبيعية، ولكن لا تغيير في حالته ولا يفضل الاختلاط معهم، قامت تلك السيدة بالاستعانة بطبيب مخ وأعصاب، وهو ما شخص حالته بأنه يعاني من اضطراب التوحد، وهذا ما أدى إلى تأخر النطق، قدم له صور العلاج المختلفة بما فيها العلاج السلوكي والنفسي، بالإضافة إلى جلسات تخاطب عديدة، أيضًا دمجه مع أطفال طوال الوقت من نفس العمر، ومع مرور الوقت تحسنت حالته بشكل ملحوظ.
تقول سيدة بأنها منذ ولادة طفلها وإلى عامه الثاني لم يكن يتجاوب مع حديثها أو يتحدث حتى بكلمات بسيطة، كان يبدي فقط همهات وكان يلازمه البكاء والصراخ طوال الوقت، أخبرتها إحدى صديقاتها بأن ذلك قد يكون ناتج عن مشكلة يعاني منها، ويلزم التوجه به إلى طبيب مختص لمعرفة السبب الناتج عن تأخر النطق، وبالفعل توجهت لأخصائي تخاطب وأشار لها بأنه يعاني من ضعف شديد في السمع، فاتجهت به إلى طبيب أنف وأذن، حيث قام ببعض الفحوصات، وفي النهاية قام بتركيب سماعة أذن لتقوية حاسة السمع لديه، وسرعان ما استطاع النطق وتحسنت حالته.
الحديث المستمر مع الطفل والتفاعل معه باستمرار يساعده على تنمية اللغة.
تخبر سيدة أخرى بأن لديها طفل في العام الثالث لم يتمكن بعد من نطق عبارات كاملة، كان ينطق بعض الحروف أو الكلمات البسيطة مثل بابا أو ماما، وزادت حالته سوء بعد إنجابها أطفال توأم وانشغلت بالاهتمام بهم وأهملت التواصل معه كما كان من قبل، نصحها الأخصائي النفسي باللعب والحديث معه، ومساواته مع إخوته، بالإضافة لدمجه مع أطفال العائلة حتى يتكلم بصورة طبيعية، وهذا ما حدث حيث قامت باتباع إرشاداته وتحسنت حالته.
التدريب المنتظم يمكن أن يساعد الطفل على تحسين مهارات الكلام بسرعة.
يتبع الآباء مع أبنائهم بعض الأمور التي تساهم في علاج تأخر النطق، حيث تساعد تلك الطرق الأطفال كثيرًا، ولكن لا تغني عن جلسات التخاطب التي ينصح بها الطبيب، ومع ذلك يمكن اعتبارها وسيلة مساعدة، فيما يلي نتعرف على أبرز تلك الطرق:-
تجربتي في تعليم ابني الكلام تخللها مراحل كثيرة حتى الوصول به إلى التحدث بشكل طبيعي، حيث مرت بمرحلة الإنكار ومرحلة الملاحظة، ثم التشخيص والعلاج في بداية عامه الثالث، حيث تم تشخيصه بضعف في حاسة السمع، حتى الوصول به إلى عامه الرابع، والذي استطعت الوقوف أخيرًا على السبب الرئيسي في تأخر النطق وهو اضطراب فرط الحركة والذي أفقده القدرة على السمع بشكل جيد، وأثر بذلك على التحدث، وبذلك استطعت علاجه واستطاع النطق بشكل طبيعي، حيث أنصحكِ بملاحظة أي عرض غير معهود منذ السنة الأولى، والتوجه به إلى أطباء مختصين يمكنهم علاجه بشكل سريع.
0
0
https://www.therapyplacenj.com/speech-strengthening-at-home-exercises/
https://www.speechpathologygraduateprograms.org/2021/09/speech-therapy-exercises/
https://kidshealth.org/en/parents/not-talk.html
https://www.betterspeech.com/post/10-speech-delay-activities
أكتب تعليقا