المقصود بالاضطرابات النمائية أنها حالات تؤثر على اكتساب التطور الطبيعي للمهارات الأساسية للطفل مثل:
ويتم الأشتباه بها في الغالب عند وجود تأخر نمائي ملحوظ على الطفل، مقارنة بمعدلات التطورات العمرية الطبيعية، ولا يتم الجذم بها إلا عند استشارة مختص، ليؤكد التشخيص بالاضطراب النمائي كا دكتور (فاطمة مصطفى فكار) في مركز الصحة النفسية.
أنواع الاضطرابات النمائية تشمل عدة تشخيصات التي يتم الاعتراف بها طبيًا وأبرزها هي:
قد تتداخل بعض هذه الاضطرابات عند نفس الطفل، ولهذا يجب أن يتم تقييمًا دقيقًا متعدد التخصصات للطفل كما في مركز الصحة النفسية.
إحجز معنا جلسات تقييم وعلاج الاضطرابات النمائية مع أفضل الأطباء والاستشاريين لتحسين تطورات طفلك
أسباب الإضطرابات النمائية كما تشير الأبحاث العلمية تنشأ نتيجة بعض التفاعلات المعقدة بين:
هناك كثير من الحالات لا يمكن تحديد سبب واحد مباشر منهم، وهذا ما يعكس تعقيد الطبيعة البيولوجية لهذه الحالات.
ومن العلامات المبركة التي تستدعي التقييم من متخصص التالي:
حيث يعد التدخل المبكر من متخصص مثل (د/ فاطمة مصطفى فكار) في مركز الصحة النفسية من أحد أهم العوامل التي تساعد على تحسين النتائج طويلة المدى.
يتم التشخيص عن طريق مجموعة من الاختبارات وهي:
يجب أن يكون التقييم من خلال فريق متعدد التخصصات وهذا لضمان دقة التشخيص ووضع خطة تدخل مناسبة.
تختلف شدة الأعراض من طفل لآخر؛ فقد تكون بسيطة يمكن التعايش معها أو أكثر وضوحًا وتحتاج إلى تدخل علاجي وتربوي متخصص.
يساعد التدخل المبكر والمكثف على حدوث فارق كبير في تحسين مهارات التواصل، والاستقلالية، الأداء الأكاديمي، والتكيف الاجتماعي، وهذا رغم أن الاضطرابات النمائية في الغالب تكون حالات مزمنة، فسرعة التواصل مع متخصص تساعد بطريقة أفضل.
تشمل البرامج العلاجية للاضطرابات النمائية التالي:
كما أنه يتم تصميم خطة تدخل منفرة لكل حالة بناء على التقييم من المتخصصين في مركز الصحة النفسية.
عند ملاحظة تأخر نمائي مستمر أو سلوكيات غير معتادة مقارنة بأقرانه، فإن التقييم المبكر ضروري، حيث يمكن لمركز متخصص في الصحة النفسية مثل (د/ فاطمة مصطفى فكار) لتقديم تقييم تشخيصي شامل يعتمد على المعايير الطبية الحديثة، ووضع خطة تدخل فردية مبنية على الأدلة العلمية، بما يضمن تقديم دعم متكامل للطفل والأسرة.
0
0
أكتب تعليقا