1. الرئيسية
  2. الاضطرابات النمائية
الاضطرابات النمائية (Neurodevelopmental Disorders)

نظرة عامة

الاضطرابات النمائية (Neurodevelopmental Disorders) التي تعد مجموعة من الاضطرابات العصبية، التي تبدأ في الطفولة المبكرة حيث تؤثر على تطور الدماغ من حيث وظائفة المعرفية والسلوكية والاجتماعية، وغالبًا تظهر أعراضها قبل سن المدرسة وقد تستمر بدرجات مختلفة حتى مرحلة البلوغ، وأكدت التصنيفات الطبية الحديثة أن هذه الاضطرابات لها علاقة بخلل في النمو العصبي المبكر وليس كما يعتقد البعض أن لها علاقة بأساليب التربية أو الظروف النفسية وحدها، ويجب عند ملاحظة أي تأخر على الطفل استشارة مختص، لإجراء تقييم شامل كا الدكتور (فاطمة مصطفى فكار) في مركز الصحة النفسية لوضع خطة تدخل مبنية على الأدلة العلمية تساعد الطفل على تطوير مهاراته بأفضل شكل ممكن.

ما المقصود بالاضطرابات النمائية؟

المقصود بالاضطرابات النمائية أنها حالات تؤثر على اكتساب التطور الطبيعي للمهارات الأساسية للطفل مثل:

  • مهارات اللغة والتواصل.
  • التفاعل الاجتماعي.
  • القدرات المعرفية.
  • اللغة والتواصل.
  • المهارات الحركية العامة أو الدقيقة.

ويتم الأشتباه بها في الغالب عند وجود تأخر نمائي ملحوظ على الطفل، مقارنة بمعدلات التطورات العمرية الطبيعية، ولا يتم الجذم بها إلا عند استشارة مختص، ليؤكد التشخيص بالاضطراب النمائي كا دكتور (فاطمة مصطفى فكار) في مركز الصحة النفسية.

أنواع الاضطرابات النمائية

أنواع الاضطرابات النمائية تشمل عدة تشخيصات التي يتم الاعتراف بها طبيًا وأبرزها هي:

  • طيف التوحد.
  • اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
  • الإعاقة الذهنية.
  • اضطرابات التعلم المحددة.
  • اضطرابات التواصل.
  • اضطرابات الحركة النمائية.
  • متلازمة ريت وتصنف ضمن الاضطرابات النمائية العصبية كاضطراب جيني.
  • متلازمة داون وتصنف اضطراب كروموسومي والذي يسبب تأخرًا نمائيًا.

قد تتداخل بعض هذه الاضطرابات عند نفس الطفل، ولهذا يجب أن يتم تقييمًا دقيقًا متعدد التخصصات للطفل كما في مركز الصحة النفسية.

header banner

إحجز معنا جلسات تقييم وعلاج الاضطرابات النمائية مع أفضل الأطباء والاستشاريين لتحسين تطورات طفلك

أُكتب لنا حكايتك مع الاضطرابات النمائية والصعوبات التي يعاني منها طفلك


 

أسباب الإضطرابات النمائية

أسباب الإضطرابات النمائية كما تشير الأبحاث العلمية تنشأ نتيجة بعض التفاعلات المعقدة بين:

  • العوامل الجينية والوراثية.
  • الولادة المبكرة جدًا.
  • مضاعفات الحمل ومضاعفات الولادة.
  • اضطرابات في تكوين أو اتصال الخلايا العصبية.
  • بعض المتلازمات الجينية المعروفة.

ملحوظة

هناك كثير من الحالات لا يمكن تحديد سبب واحد مباشر منهم، وهذا ما يعكس تعقيد الطبيعة البيولوجية لهذه الحالات.

العلامات المبكرة التي تستدعي التقييم الطبي

ومن العلامات المبركة التي تستدعي التقييم من متخصص التالي:

  • ملاحظة تأخر الكلام أو عدم ملاحظة الإشارات.
  • صعوبة ملحوظة في التركيز.
  • صعف التواصل البصري أو الاستجابة للاسم.
  • تكرار سلوكيات أو انماط معينة.
  • التأخر في الجلوس أو المشي.
  • صعوبات تعلم غير متوقعة.

حيث يعد التدخل المبكر من متخصص مثل (د/ فاطمة مصطفى فكار) في مركز الصحة النفسية من أحد أهم العوامل التي تساعد على تحسين النتائج طويلة المدى.

كيف يتم التشخيص؟

يتم التشخيص عن طريق مجموعة من الاختبارات وهي:

  • تقييم سريري شامل للتاريخ النمائي بالكامل.
  • ملاحظة السلوك بطريقة مباشرة.
  • مقاييس تشخيصية معيارية ومعتمدة.
  • تقييمات نفسية وتربوية متخصصة.
  • فحوصات عصبية أو جينية في بعض الأحيان عند الحاجة.

يجب أن يكون التقييم من خلال فريق متعدد التخصصات وهذا لضمان دقة التشخيص ووضع خطة تدخل مناسبة.

معلومة طبية

تختلف شدة الأعراض من طفل لآخر؛ فقد تكون بسيطة يمكن التعايش معها أو أكثر وضوحًا وتحتاج إلى تدخل علاجي وتربوي متخصص.

طرق التدخل والعلاج

يساعد التدخل المبكر والمكثف على حدوث فارق كبير في تحسين مهارات التواصل، والاستقلالية، الأداء الأكاديمي، والتكيف الاجتماعي، وهذا رغم أن الاضطرابات النمائية في الغالب تكون حالات مزمنة، فسرعة التواصل مع متخصص تساعد بطريقة أفضل.

البرامج العلاجية 

تشمل البرامج العلاجية للاضطرابات النمائية التالي:

  • العلاج السلوكي المبني على الأدلة.
  • جلسات التخاطب.
  • العلاج الوظيفي.
  • الدعم التعليمي الفردي.
  • العلاج الدوائي في بعض الحالات مثل ADHD.

كما أنه يتم تصميم خطة تدخل منفرة لكل حالة بناء على التقييم من المتخصصين في مركز الصحة النفسية.

متي يُنصح بطلب استشارة متخصصة؟

عند ملاحظة تأخر نمائي مستمر أو سلوكيات غير معتادة مقارنة بأقرانه، فإن التقييم المبكر ضروري، حيث يمكن لمركز متخصص في الصحة النفسية مثل (د/ فاطمة مصطفى فكار) لتقديم تقييم تشخيصي شامل يعتمد على المعايير الطبية الحديثة، ووضع خطة تدخل فردية مبنية على الأدلة العلمية، بما يضمن تقديم دعم متكامل للطفل والأسرة.

 

 

ما رأيك في المعلومات المعروضه بالمقال ؟
مفيدة

0

غير مفيدة

0

أكتب تعليقا

bg graphic

المقالات