اخر تحديث للمقال: يونيو 27, 2026
يقوم الطبيب بتشخيص اضطراب النوم بعد إجراء الفحص الجسدي للاضطرابات النفسية؛ لمراجعة الأعراض التي تعانيها، وقد تساعد بعض الاختبارات مثل اختبار الدم في معرفة المزيد من سبب الأعراض لديك، وقد يطلب منك الاحتفاظ بمذكرات النوم، وهي سجل تدون فيه عادات نومك اليومية، تسجل بها متى تذهب إلى السرير، ومتى تنام، ومتى تستيقظ كل يوم، مع ملاحظة أي قيلولة أخذتها أثناء النهار، وكيف شعرت قبل النوم وبعده، وقد يكون من الصعب معرفة وقت نومك بالضبط فعليك تقدير ذلك، أو بارتداء ساعة ذكية، تسجل دورات الراحة والنشاط الخاصة بك، وقد يطرح عليك الأخصائي كما في مركز الصحة النفسية بعض الأسئلة حول أنماط نومك أثناء الفحص وقد تتضمن ما يلي:
وبعد الإجابة على هذه الأسئلة بجانب الفحص السريري يتوصل الأخصائي لتشخيص حالتك وتحديد العلاج المناسب لك.
إذا كنت تعاني من قلة النوم بشكل كبير؛ مما أثر عليك نفسيًا وبدنيًا عليك بالذهاب إلى الطبيب المختص لتشخيص حالتك، ومعرفة الأسباب خلف ذلك ووضع الخطة العلاجية، وقد يشمل البروتوكول العلاجي ما يلي:-

هو الخيار الأمثل لعلاج الأرق طويل الأمد، حيث يساعد على التحكم بالأفكار السلبية والانفعالات والأفعال التي تجعل الشخص مستيقظًا، وهو أفضل علاج لقلة النوم والتفكير الزائد بشكل سريع وهو علاج مجرب، تتراوح الخطة العلاجية من 6-8 أسابيع تحت إشراف أخصائي نفسي محترف.
هل تعاني من اضطراب النوم والأرق إحجز برنامج علاج الأرق لتستعيد نشاطك وراحتك من جديد
يُعد من الطرق الفعالة في علاج النوم المتقطع والأرق، من خلال الجلوس أمام صندوق ضوئي، يُنتج ضوًء ساطعًا يشبه ضوء الشمس، ويمكن أيضًا استخدام واقيات الشمس والنظارات الضوئية، ويساعد هذا الأسلوب في ضبط كمية الميلاتونين التي يحتاجها جسمك لإعادة ضبط دورة النوم والاستيقاظ ويستخدم العلاج بالضوء بطريقتين كما يلي:
العلاج بالضوء قد يسبب بعض الآثار الجانبية، كالانفعال، إجهاد العين، والصداع النصفي، لذلك يجب إخبار الطبيب إذا كنت تعاني مشكلات في العين، أو تأخذ أدوية تجعلك حساسًا للضوء.
إذا كنت تعاني من انقطاع النفس أثناء النوم فهذه الأجهزة صُممت لك، وهي أجهزة تُثبت في الفم أثناء النوم تُصنع خصيصًا لك لتناسب مقاس الفك، وهي تعمل على إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا.
تمارين التأمل، واليوغا، والاسترخاء من أفضل أساليب علاج الأرق طبيعيًا حيث أنها تساعد على تحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر، وبعض الناس يلجأ لعلاج الأرق وقلة النوم بالاعشاب، مثل شاي البابونج يساعد في تحسين نوعية النوم ويقلل القلق، وأوراق الأشواجندا التي تحتوي على ثلاثي إيثيلين جلايكول مما يجعلها تؤثر بشكل إيجابي على جودة النوم، و نبات كف مريم يساعد في علاج الأرق المصاحب للدورة الشهرية وانقطاع الطمث.
في بعض حالات اضطرابات النوم قد يكون العلاج الدوائي ضروريًا وخاصة في الحالات المزمنة أو الشديدة، هناك عدة أنواع من الأدوية التي يمكن أن تكون فعّالة:
لا يُنصح بأخد أي نوع دواء دون استشارة مختص ووصفة طبية.
البنزوديازيبينات مثل ديازيبام ولورازيبام، وهو منوم قوي، وهي من أقدم الأدوية المُستخدمة في علاج عدم انتظام النوم، تساعد هذه الأدوية على تهدئة الجهاز العصبي المركزي وتسهيل الدخول في النوم، ولكن يجب الحذر منها فقد تُسبب الإدمان إذا تم استخدامها لفترات طويلة.
مضادات الهيستامين مثل ديفينهيدرامين ودوكسيلامين الذي يُعتبرأفضل دواء للنوم السريع، وهذه الأدوية تعمل على تثبيط الجهاز العصبي المركزي، مما يساعد على النوم. على الرغم من فعاليتها، فإنها قد تسبب النعاس خلال النهار.
بعض مضادات الاكتئاب مثل ترازودون تُستخدم بجرعات منخفضة للمساعدة في استقرار النوم، وتعمل هذه الأدوية على تعديل مستويات السيروتونين في الدماغ، مما يمكن أن يحسن نوعية النوم.
الميلاتونين هو هرمون طبيعي ينظم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم، فهو دواء طبيعي للنوم، يُستخدم كمكمل غذائي لتحسين نوعية النوم، خاصة في حالات اضطراب النوم الناجم عن تغيير المنطقة الزمنية (Jet Lag) أو العمل بنظام الورديات.
تشتمل هذه الفئة على أدوية مثل زوبيكلون وإيزوبيكلون وزولبيديم، وهو أفضل دواء يساعد على النوم، حيث تعمل هذه الأدوية على مستقبلات معينة في الدماغ لتسهل النوم دون التأثير السلبي الكبير على بنية النوم الطبيعية، تعتبر هذه الأدوية أقل احتمالية لحدوث الإدمان مقارنة بـ البنزوديازيبينات.
علاج اضطراب النوم يتطلب التفهم الجيد للأسباب الكامنة وراءه واختيار العلاج المناسب لكل حالة، سواء كان العلاج السلوكي، وتحسين بيئة النوم، أو اللجوء إلى الأدوية، فإن الهدف هو استعادة نوم هادئ وعميق، في حال استمرار المشكلة يمكنك استشارة مختص من خلال زيارة مركز الصحة النفسية وهي تعتبر خطوة ضرورية لضمان اختيار العلاج الأمثل، وباختيار الطريقة المُناسبة لعلاجه. يمكن لأي شخص أن يستعيد نومه المريح ويعود للحياة اليومية بطاقة وحيوية.
0
0
أكتب تعليقا