اخر تحديث للمقال: سبتمبر 30, 2026
يعاني الكثير من الأشخاص من التوهان وضعف التركيز، وقد يكون السبب نفسيًا أو جسديًا، لذلك يساعد مختصو مركز الصحة النفسية والاضطرابات النفسية في تحديد السبب بدقة، وتتعدد أسباب التوهان وعدم التركيز، وتشمل ضعف الذاكرة وكثرة النسيان نتيجة عدة أسباب يمكن أن تكون أسباب عضوية وأسباب نفسية لتشمل:

عدم أخذ قسط كافي من النوم يؤدي إلى حدوث اضطرابات في النظام الليمفاوي، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض العصبية، وأشارت الأبحاث أن الحصول على قسط كافي من النوم يعمل على تحسين نتائج التعلم وتعزيز الذكريات.
يؤدي تناول المكملات المحتوية على الميلاتونين على تحسين الشعور بالأرق والارتباك الذي يعاني منه مرضى الزهايمر ليلاً، ولكنه لا يعمل على تحسين الإدراك لديهم. من العوامل التي تثبط الميلاتونين في الجسم " التعرض للضوء الأزرق" لذا قلل من تعرضك للضوء الأزرق وقم بإبعاد الهاتف واي أجهزة إلكترونية قبل النوم، وذلك لتحسين جودة النوم.
احجز استشارتك إذا كنت تعاني من ضعف التركيز والنسيان
يُعد الوسواس القهري أحد أسباب التوهان وعدم التركيز والنسيان ، وذلك بسبب تأثيره على الذاكرة الغير محكية والتي تختص بالأفكار والمخططات التي يصعب على مريض الوسواس القهري تذكرها. الوسواس القهري OCD يعمل على التوهان بسبب الأفكار المتكررة والمُلحة التي تدفع المصابين إلى القيام بأفعال قهرية للتخفيف من حدة الوساوس، القلق المستمر المرتبط بالوسواس القهري من الممكن أن يسبب التشتت الذهني والتوهان.
يؤدي فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة SIBO إلى التأثير على وظائف الكبد، مما يؤدي إلى إضعاف قدرة الجسم على إزالة السموم، ووصولها إلى الدماغ، والتسبب في حدوث مشاكل إدراكية، ولذا لابد من علاج اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء.
يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تشتت الانتباه والقلق والأرق، مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز والانتباه. وبالنسبة لقصور الغدة الدرقية فإنه يؤدي إلى تباطؤ في وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك الدماغ، هذا التباطؤ يؤثر على العمليات الإدراكية مما يؤدي إلى النسيان وقلة التركيز وبطيء الفهم.
التوهان وضعف التركيز والنسيان غالبًا ليست مشكلة واحدة، بل عرض لعدة أسباب نفسية أو جسدية أو نمط حياة غير متوازن.
يؤدي الكحول إلى تدمير الذاكرة قصيرة المدى، من خلال نسيان الأحداث التي تمر أثناء شرب الكحول، وتدمير الذاكرة طويلة المدى بسبب الاستخدام المزمن للكحول، الذي يتسبب في فقدان الذاكرة الشديد، وصعوبة في تشكيل ذكريات جديدة، مما يؤدي إلى تدهور الإدراك وصعوبة التركيز والانتباه.
يعمل القلق والتوتر على قلة التركيز والسرحان والتشتت، بسبب انشغال الشخص بالمخاوف والأفكار السلبية عن المهام الحالية، كما أنه يؤثر على الذاكرة القصيرة والطويلة المدى مما يجعل من الصعب تذكر المعلومات أو التعلم بفاعلية، ويعمل القلق والتوتر على تقليل قدرة الشخص على التفكير المنطقي مما يؤثر بالسلب على طريقته في حل المشكلات، يعمل القلق والتوتر على التأثير على جودة النوم، مما يؤدي للشعور بالإجهاد والإرهاق الذي كفاءة العقل ويؤثر سلباً على التركيز والذاكرة، مما يؤثر ذلك على الأداء الوظيفي والأكاديمي. ولذا من الأفضل استشارة مختص نفسي للحصول على تقييم وعلاج مناسب.
تتنوع أسباب الخرف المسببة للنسيان مثل الزهايمر، وهو فقدان تدريجي للقدرات الإدراكية والذاكرة، وخرف مصحوب بأجسام لوي، وهو يتميز بوجود تجمعات غير طبيعية من بروتينات معينة في الدماغ، والخرف الوعائي الناتج عن وجود مشاكل في تدفق الدم إلى الدماغ ما ينتج عنه مشاكل في الذاكرة والنسيان. وحدوث مشاكل كبيرة في مهارات اللغة والإدراك والانتباه.
إذا كان النسيان شديدًا أو يزداد بسرعة أو يؤثر على الحياة اليومية بشكل واضح، يجب تقييمه طبيًا للتأكد من السبب.
فيتامين ب 12 هو المسئول عن عدم التركيز ومشاكل في الذاكرة، حيث يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على صحة الأعصاب وإنتاج خلايا الدم الحمراء، هناك عدة فيتامينات أخرى لها دور في دعم صحة الدماغ مثل:
يساعد في تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة ويعمل على تحسين وظيفة الأعصاب، ونقصه يؤدي إلى تلف الأعصاب، والارتباك وفقدان التوازن، كما يسبب فقدان الذاكرة والتلف الدماغي الدائم ، يحدث نقص فيتامين ب1 بسبب الإدمان على الكحول أو بعض الحالات الطبية التي تعيق امتصاص الفيتامينات.
يلعب فيتامين ب6 دورًا هامًا في إنتاج الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، التي تؤثر على المزاج والتركيز. كما أن نقصه يسبب الاكتئاب والقلق والتوتر مما يؤدي إلى ضعف الذاكرة والنسيان.
الدور مهم لتكوين الحمض النووي والوظائف العصبية فنقص الفولات يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز، والتأثير على الإدراك والفهم.
يعزز فيتامين د من صحة الدماغ ويحسن الوظائف الإدراكية فتقص فيتامين د يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب ومشاكل في التركيز والنسيان.
في معظم الحالات يمكن تحسين التركيز والذاكرة بشكل كبير بمجرد علاج السبب الأساسي وتنظيم الحياة اليومية.
فيتامين هـ مضاد للأكسدة يحمي الخلايا العصبية من الأضرار مما يساعد في الحفاظ على وظائف الدماغ السليمة لتقوية الذاكرة والتركيز.
قد لا تنطبق الأسباب السابقة للتوهان على بعض الحالات، حيث يمكن أن يكون السبب أحداثًا أو مشاكل مفاجئة. تشمل الأسباب المحتملة للتوهان المفاجئ ما يلي:
الانخفاض أو الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى شعور بالدوار وفقدان التوازن مما يتسبب في التوهان، وقد يحدث ذلك بسبب الوقوف بسرعة بعد الجلوس أو الاستلقاء لفترة طويلة، أو بسبب مشاكل صحية مثل انخفاض ضغط الدم الانتصابي أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
انخفاض مستوى السكر بالدم يؤدي إلى صعوبة في تذكر الكلمات، و يزيد مرض السكري من مشاكل الذاكرة طويلة المدى، يمكن أن تؤدي مستويات الجلوكوز المرتفعة في الدم على فترات طويلة إلى تلف الأعصاب، من بينها أعصاب الدماغ، والذي قد يؤدي إلى الإصابة بالخرف.
يمكن أن يسبب الهلع شعور الفرد بالتوهان المفاجئ، وذلك بسبب حدوث تشوش الدماغ فيُشعر الفرد بالتوهان وقلة التركيز وعدم وضوح التفكير.
الأذن الداخلية تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على التوازن، فهناك اضطرابات مثل التهاب الأذن الداخلية، داء منيير، أو التهاب العصب الدهليزي يمكن أن تؤدي إلى الدوخة، والدوار، والشعور بعدم الاستقرار، مما يتسبب في الشعور بالتوهان.
الدماغ عندما يكون تحت ضغط أو إرهاق يقلل قدرته على التركيز والذاكرة بشكل مؤقت، وهذا شائع جدًا وقابل للتحسن.
هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب الارتباك، وانخفاض اليقظة، أو تجعل الشخص أقل انتباها، ومن أمثلتها مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين، ومسكنات الألم الأفيونية، والمهدئات، ومضادات الكولين، ولذا يجب أن تؤخذ تحت إشراف ومتابعة طبية.
المشاكل العصبية مثل السكتة الدماغية تؤثر على وظائف المخ مما تؤدي إلى فقدان الذاكرة العصبي، وذلك بسبب الضرر الذي يلحق بالدماغ.
الإصابات الرضية مثل الارتجاجات، جلطات الدم، والأورام أو العدوى في المخ يمكن أن تسبب التوهان. هذه الإصابات تؤثر على الدماغ وتؤدي إلى اضطرابات في الوظائف العصبية، مما يتسبب في شعور الشخص بالارتباك وعدم التوازن.
قد يتحول النسيان إلى خطراً يهدد حياة الفرد إذا كان الأمر مرتبطاً بنسيان الحاجات الأساسية مثل تناول الطعام، أو نسيان تناول الأدوية، أو نسيان الأمور التي تتعلق بالسلامة الشخصية مثل القيادة أو التعامل مع الأجهزة الكهربائية، ونسيان الأمور المتعلقة بالعلاقات الاجتماعية مثل نسيان الأسماء والأحداث الهامة مما يؤدي إلى تدهور العلاقات الاجتماعية، وعندما يؤثر على الأداء الوظيفي بسبب عدم القدرة على تذكر المعلومات، وحدوث مشاكل أثناء التعامل مع المهام اليومية.
لا تحكمي على نفسك من خلال لحظة نسيان أو شرود، فهذه أعراض وليست هويتك.
البحث عن استشارة طبية يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو التعافي والعودة إلى حالة من التركيز والذاكرة الجيدة.
0
0
أكتب تعليقا