كيفية علاج متلازمة أسبرجر والتعامل معها

بواسطة: دكتورة نهى تهامي - تم مراجعته طبياً: احمد الراجي

  1. الرئيسية
  2. الاضطرابات النمائية
  3. كيفية علاج متلازمة أسبرجر والتعامل معها
كيفية علاج متلازمة أسبرجر والتعامل معها
نظرة عامة

حتى يتم علاج متلازمة أسبرجر بِشكل سليم، يلزم علاج اللغة والنطق عند المصابين وذلك لِمساعدتهم في التواصل مع المجتمع والمحيطين، حيث أن الصعوبة التي يواجهونها لا تتعلق بنطق الكلمات ولكنها تتعلق بالطريقة التي يفهمون بها معنى الكلام، لذلك يجب الإستعانة بِمتخصصين في التخاطب كما في مركز الصحة النفسية لهذه المهمة. وهناك طرق مختلفة للتعامل مع هذه الحالات منها العلاج السلوكي المعرفي، العلاج الوظيفي مع ضرورة تقديم الدعم النفسي اللازم لهم.

👇 اطّلع على العناصر الاتية .. لا تفوتك

كيفية علاج متلازمة أسبرجر


لِكي تتعامل مع متلازمة أسبرجر بطريقة صحيحة يجب عليك فهم طبيعة هذا الاضطراب الذي يعد من الاضطرابات النمائية، والذي تم ضمه إلى التوحد والتي يتم تشخيصها  ومتابعتها من مختصين في مركز الصحة النفسية، لأن المصاب بهذا الاضطراب يعاني من صعوبة في التواصل وصعوبة في فهم اللغة التي يتحدث بها الآخرون، فَالأفراد المصابون بِمتلازمة أسبرجر قد لا يُظهرون صعوبة في النطق واللغة ولكن معاناتهم تكمن في فهم المستويات المتقدمة منها، مما يجعلهم عُرضة للحرج الإجتماعي أو للتنمر في بعض الأحيان.
ويتم التركيز في العلاج على نقاط محددة ومنها:

 

  • الاهتمام بالأنشطة الفردية للشخص و تطوير تقنيات التحكم بالنفس.
  • عمل جدول زمني منظم والعمل على تنفيذه بدقة.
  • تعليم الشخص المهمات البسيطة والمُجزأة لسهولة إنجازها.
  • العمل على انضمام الشخص في أنشطة جماعية ليسهل عليه التواصل مع الآخرين.

طرق علاج متلازمة أسبرجر


يختلف نوع العلاج المُقدم حسب كل حالة واحتياجاتها المختلفة ومن أمثلة هذه الطرق:


العلاج بالتخاطب


يجب الاستعانة بأخصائي التخاطب حيث يواجه المصابون صعوبة في التواصل وفهم كلام المحيطين أو استخدام اللغات الإجتماعية، مما يساعدهم في تخطي هذه المشكلة باحترافية.

header banner

احجز برنامج علاج الاضطرابات النمائية اذا كان لديك طفل يعاني من متلازمة اسبرجر

أُكتب لنا حكايتك مع متلازمة أسبرجر والأعراض التي تُعاني منها والصعوبات التي يواجهها طفلك


العلاج النفسي


حيث يساعد العلاج النفسي في فهم مشاعر الآخرين وكيفية التعامل معهم بطريقة مُحببة، كما يساعدهم في التعبير عن مشاعرهم بطريقة سليمة وتدريبهم على مواجهة التحديات العاطفية التي  قد تواجههم في الممارسات اليومية.


العلاج الطبيعي


يستخدم هذا العلاج في تطوير مهارات الحركة للأشخاص الذين يُعانون منها مثل عدم القدرة على الحفاظ على توازنهم أو الصعوبة في المشي نتيجة ضعف العضلات، حيث يعمل على تنسيق الحركة و استعادة التوازن بما يُسهل لهم ممارسة حياتهم اليومية وأنشطتهم البدنية بِشكل أكثر راحة.

ملحوظة

لا يوجد علاجات دوائية نهائية لهذا الاضطراب ولكن التدخل المبكر يحسن من تطورات الطفل.


العلاج الوظيفي


ويستخدم هذا العلاج مع الأفراد الذين يعانون من صعوبة في التعامل مع المعلومات الحسية مثل التعامل مع الأضواء العالية أو الأصوات المرتفعة، حيث يعزز مهاراتهم ويحسن قدرتهم على التكيف مع هذه التحديات.


استخدام العقاقير والأدوية


لا توجد أدوية خاصة بمتلازمة أسبرجر، حيث يتم وصف بعض الأدوية لعلاج الأعراض المصاحبة لهذه المتلازمة مثل القلق أو النشاط الزائد أو العدوانية أحيانًا، وتساعد العقاقير الطبية على التخفيف من هذه الأعراض وليس علاج المتلازمة نفسها، مما يساعد في تحسين جودة الحياة بِشكل عام.
من أمثلة الأدوية المستخدمة مضادات الاكتئاب (SSRIs)، مضادات الذُهان، أدوية لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، ويتم وصف الأدوية تحت إشراف طبيب متخصص ومتابعة مدى تأثيرها في تطور الحالة.

معلومة طبية

متلازمة أسبرجر تعد جزءًا من اضطرابات طيف التوحد وتؤثر على التواصل الاجتماعي دون تأثر واضح في الذكاء.


العلاج السلوكي المعرفي


حيث يعمل على تصحيح الأفكار السلبية التي تؤثر على حياة الأفراد ويساعد في تنظيمها والتدريب على التخلص منها تدريجيًا.

تحذير

تجاهل حالة الطفل وعدم طلب التدخل من متخصصين يزيد من حالة العزلة وصعوبات التواصل.


تطوير المهارات الاجتماعية


يجب التركيز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين في جلسات فردية أو جماعية عن طريق تدريب أفراد الأسرة والمُقربين على كيفية التعامل معهم بشكل صحيح وفهم الإشارات والتعبيرات التي يستخدمونها في تعاملاتهم المختلفة مثل لغة الجسد ونبرة الصوت وغيرها، مما يساعد في بناء علاقات اجتماعية ناجحة.

 ويجب التنويه على أنه لا يوجد علاج نهائي للأفراد المصابين بهذه المتلازمة، ولكن يهدف العلاج عادةً إلى مساعدتهم في تحسين جودة الحياة بِشكل عام وتحسين قدرتهم على التواصل وممارسة حياتهم وأنشطتهم بشكل طبيعي إلى حد ما.

لاحظ

التدخل المبكر مع الدعم السلوكي المناسب يساعد على تحسين الأعراض.

الخاتمة

يتطلب علاج متلازمة أسبرجر اتباع منهجًا شاملًا فرديًا وجماعيًا بدقة متناهية لتحسين جودة حياة الأفراد المصابين وتحسين تواصلهم مع المجتمع، منها العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الطبيعي ويمكن الاستعانة بالأدوية والعقاقير الطبية للسيطرة على الأعراض المصاحبة لهذا الاضطراب. وفي مركز الصحة النفسية يوجد أطباء ومتخصصون للمساعدة في تشخيص وعلاج جميع الاضطرابات النفسية ومنها متلازمة أسبرجر وتقديم الدعم اللازم للفرد والاسرة لتعزيز قدرتهم على مواجهة تحديات هذا الاضطراب.

ما رأيك في المعلومات المعروضه بالمقال ؟
مفيدة

0

غير مفيدة

0

تفاصيل الكاتب
author
دكتورة نهى تهامي
صيدلانية وكاتبه محتوي طبي بالعربية والإنجليزية.

خبيره في كتابة المحتوى الطبي وحاصلة على كورس مم أكاديمية dewtreats في كتابة المقالات الطبية وكورس من أكاديمية DMS في content writing .

https://www.asdclinic.co.uk/conditions/asperger-syndrome/how-is-asperger-syndrome-treated.php#:~:text=occupational%20therapy%20%2D%20for%20sensory%20integration,pragmatics%20(social%20use)%20of%20speech
 

أكتب تعليقا