اخر تحديث للمقال: يونيو 30, 2026
يجب استخدام أساليب بسيطة ومتطورة مع طفل صعوبات التعلم وهي من الاضطرابات النمائية وهذا حتى يمكنه استيعاب المعلومات بطريقة صحيحة وسهلة، فَيجب على المتخصص كما في مركز الصحة النفسية اختيار الطريقة التي تناسب حالة كل طفل ويكون بعد تقييم الحالة، ومن هذه الأساليب:
تعتمد هذه الطريقة على الربط بين الحروف والأصوات، حيث يتعلم الطفل نطق الحروف الساكنة والحروف المتحركة وكيفية المزج بينهما، ثم يتعلم النطق عن طريق الجمع بين الأصوات ودمجها لتكوين كلمات جديدة، ومن خلال الربط بين الكلمات والحروف يتعلم الطفل كيف يتعرف على الأصوات والمفاهيم الجديدة وغير المألوفة بالنسبة له.
هل تلاحظ على طفلك صعوبات تعلم إحجز برنامج العلاج وأخبرنا كم عمر طفلك
تعتمد هذه الطريقة على تعليم الكلمات دون التركيز على الأصوات الفردية، حيث يتم تعليم الكلمات المختلفة ضمن مجموعة متشابهة في الشكل أو النطق، ويجب على الطفل حفظها كاملةً غير مُجزأة، ويتعلم الطفل العلاقة بين الحروف والأصوات بطريقة غير مباشرة عن طريق ملاحظة الفرق بينها، ومع تطور مستوى الطفل وتقدمه يتم إدخال كلمات لها تهجئة غير منتظمة ويقوم بِحفظها ككلمات تُقرأ بطريقة مباشرة.
تعتمد هذه الطريقة على أن الطفل يتعلم بِشكل أفضل عند تقديم محتوى يتضمن وسائل حسية، مثل تقنيات التتبع، الاستماع، الكتابة، الرؤية، وغالبًا ما تسمى هذه الطريق بإسم VAKT (بصري، سمعي، حركي، لمسي)، ويمكن استخدام هذه الطريقة مع طريقة الصوتيات أو الطريقة اللغوية سويًا.
يجب طلب استشارة من أحد الأطباء المختصين لمعرفة أفضل طرق التدريب المناسبة لطفلك.
ويقوم المُعلم في هذه الطريقة بِقراءة مقطع معين وبسرعة معينة ومدروسة، بحيث يكون صوت المعلم موجهًا إلى أذن الطفل، ويكون صوت المعلم في البداية هو المسيطر في القراءة ثم تكون هذه مسؤولية الطفل مع التقدم في الجلسات.
ويتم توجيه الطفل لقراءة مقطع معين بدون أخطاء، وَيستفيد منها الطلاب الذين تعلموا القراءة بِدون إتقان الطلاقة بشكل كافً، أو الطلاب الذين يقرؤون ببطء أو يترددون في قراءة بعض الكلمات على الرغم من معرفتهم بالحروف، وتؤدي هذه الطريقة إلى نتائج فعالة عند ممارستها لفترة قصيرة بِصفة يومية.
يعتمد هذا المنهج على مستوى اللغة الشفوية لِكل طفل وعلى تجاربهم الشخصية، حيث يستخدم لغة الأطفال المنطوقة لِتطوير مواد القراءة، ويمكن تطبيق هذه الطريقة في مجموعات صغيرة العدد أو بشكل فردي.
كما تساعد هذه الطريقة الأطفال على فهم معنى القراءة وأن الأفكار يمكن التعبير عنها من خلال النصوص المكتوبة.
يحتاج الأطفال الذين يُعانون من صعوبات التعلم إلى استراتيجيات للتدريس بِشكل سليم لكي تساعدهم على الفهم مثل تقنيات التصفح السريع والبحث والدراسة، حيث تساعدهم على الحصول على الفكرة العامة للنص، ثم يتم التركيز بعد ذلك على التفاصيل عن طريق استخدام أسلوب إكمال الفراغات ( cloze procedure).
ويعتمد أسلوب إكمال الفراغات على غريزة الطفل في تكملة العناصر الناقصة، حيث يتم حذف كل كلمة خامسة إلى ثامنة في النَّص بشكل عشوائي، ثم يُطلب من الطفل تكملة الكلمات المفقودة.
تساعد هذه التقنية على تطوير مهارات الطفل القرائية وليس فقط فِهم معاني الكلمات.
بعض الحالات قد تحتاج دعم من الأسرة حيث انه أسلوب التوبيخ لا يجعلك تحقق مع طفلك أفضل نتائج تعليمية وسلوكية.
يُعد تعليم الحروف الأبجدية لِأطفال صعوبات التعلم خطوة أساسية لتنمية مهاراته في القراءة والكتابة، ويلزم لِذلك إيجاد وسائل وأساليب فعالة وجذابة، ونذكر منها مايلي:
حيث تكون طريقة كل طفل في إتقان الحروف مختلفة عن الآخرين، ويجب على الآباء تعلم استخدام الأساليب المناسبة لِحالة طفلهم، حيث يعتبر التعرف على الفروق بين الأطفال هو المفتاح لتخصيص المنهج المناسب في التعليم.
يتم ذلك عن طريق استخدام المواد اللمسية مثل بطاقات الحروف ذات الملمس، تشكيل الحروف باستخدام الصلصال، تتبع رسم الحروف على الرمال، ويمكن الاستفادة أيضًا من استخدام البطاقات الملونة والألعاب التفاعلية والخرائط الأبجدية.
كما يمكن استخدام الأغاني الجذابة والأناشيد وسماع القصص.
التدريب القصير المنتظم أفضل من الجلسات الطويلة المرهقة.
لأن النشاط يُعزز التعلم بشكل أفضل ويساعد على الاحتفاظ بذاكرة الحروف بصورة أكبر، فإن الاستعانة بالألعاب الممتعة مثل صنع الحروف الأبجدية بالحجم الطبيعي أو جعل الأطفال يتخذون شكل ووضعيات الحروف أو إخفاء الحروف في أرجاء الغرفة لِيبحث عنها الأطفال كل هذه الممارسات تبعث النشاط وتعزز الذاكرة وتحسن من أداء الطفل.
يمكن استخدام التكنولوجيا لتعليم الحروف بطريقة احترافية، عن طريق استخدام التطبيقات والألعاب التعليمية المُصممة خصيصًا لِأطفال صعوبات التعلم، وهناك أيضًا الشاشات التي تعمل عن طريق اللمس والتي تُقدم نموذجًا ممتعًا للتعرف على الكتابة، وتُقدم هذه التطبيقات أنشطة تفاعلية ومسارات ومناهج مخصصة لتسهيل تعلم الحروف الأبجدية.
يتم ذلك عن طريق ربط الحروف باهتمامات وتجارب الطفل مما يجعلها ذات معنى له، مثل استخدام أسماء أو حيوانات لِتمثيل كل حرف، ويقوم المُعلم بعمل كتاب للحروف يحتوي على صور ويُشجع الطفل على رسم روابِطه الخاصة بهذه الصور.
بعض الأطفال يتعلمون الحروف بصعوبة بسبب مشكلات في التمييز البصري أو السمعي، لذلك قد يخلطون بين الحروف المتشابهة.
عن طريق الاحتفال بأي تقدم يُحرزه الطفل مهما كان صغيرًا، ويتم ذلك باستخدام جمل الثناء وتقديم المكافآت، مما يساعد في بناء ثقته بنفسه ويُحفزه على الاستمرار والتقدم.
يجب معرفة أن تعلم الحروف الأبجدية هي البداية فقط بالنسبة للطفل، ثم عليه لاحقًا تعلم الصوتيات ومعرفة كيف يتم الدمج بينها ولكن تدريجيًا، ثم بعد ذلك تعلم القراءة.
على الأبوين دمج الحروف مع أنشطة أخرى مثل الغناء أو سرد القصص لِبناء فهم شامل للغة.
يجب على الآباء فهم طبيعة هذا الاضطراب وكيفية التعامل معه، وأن استجابة كل طفل تختلف عن غيره، وفيما يلي النصائح العامة التي يمكن ممارستها في المنزل:
لأن طبيعة كل طفل تختلف عن غيره، ويمكن لكل منهم أن يُسعد الأسرة بِشكل مختلف، فيجب على الآباء البحث عن أوقات خاصة ومهام مناسبة يمكن للطفل من خلالها المساهمة في أعمال الأسرة اليومية وتشجيعهم عليها.
من المهم ملاحظة علامات الإرهاق أو التوتر عند الطفل، لأن الاستمرار في التعليم أثناء الانزعاج قد يقلل الاستفادة ويزيد النفور من التعلم.
لا يجب توقع ما لا يستطيع الطفل إنجازه، ولكن يجب أن نضع الطفل ضمن قدراته الشخصية، مع تقديم مساعدة بسيطة في البداية فقط، يمكن للطفل أن يقوم بعمل مهارات بسيطة أولًا ثم بعد ذلك يمكنه إتمام مهان مُعقدة خطوة بِخطوة.
يحتاج بعض أطفال صعوبات التعلم إلى توجيه دقيق ومُحدد حتى يتمكنوا من إتقان بعض المهارات، خاصةً التي تتطلب الانتباه والإدراك البصري، مثل عبور الشارع وتسلق درجات السلم.
قد يُعاني بعض أطفال صعوبات التعلم من مشاكل في اللغة، مثل أنهم لا يفهمون المفردات أو التعليمات الطويلة والجمل المعقدة التي يتم استخدامها في المنزل أو المدرسة، لذلك يجب على الأبوين تقديم تفسيرات واضحة وبسيطة لهذه المعاني.
عن طريق مشاركة الآباء لِأبنائهم في مراحل التعلم المختلفة، مثل التنزه لِمشاهدة الأشجار والمناظر الطبيعية، التعرف على الأشياء الصلبة مثل الخشب والحصى والمباني المختلفة لتعزيز فضولهم البصري والفِطري باستكشاف العالم من حولهم، ومشاركتهم هذه التجربة تعتبر من الضروريات.
يقوم الطفل الطبيعي عادةً بجمع الأشياء التي لها نفس اللون أو نفس الشكل مع بعضها، لكن مع طفل صعوبات التعلم فإنه قد يواجه مشكلة مع هذه المهارة، حيث لا يُلاحظ التشابه أو الصفات المشتركة، ويمكن أن يُساعد الآباء طفلهم عن طريق تدريبه على التصنيف، مثل الذهاب للمتجر أو الحديقة أو أي مكان آخر وتوجيهه أن هناك تشابه بين بعض الأشياء وغيرها.
يمكن لِتمارين التصنيف أن تساعد الطفل أن يصبح مُفكر مَرن.
كما يجب على الأبوين التواصل المستمر مع المعلمين والمعالجين النفسيين لمعرفة مدى تطور قدرات طفلهم وضمان توافق الأنشطة المنزلية مع الأنشطة المدرسية ومتابعة خطة العلاج.
في ختام مقالنا عن تعليم طفل صعوبات التعلم، يجب التنويه على الاستراتيجيات المستخدمة وفهم احتياجاته الخاصة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، والألعاب والصور، مع ضرورة التعاون بين أفراد الأسرة مع المعلمين في المدرسة والمُعالجين النفسيين لضمان تحقيق أفضل نتيجة مع الطفل. وفي مركز الصحة النفسية يوجد خبراء ومتخصصين في التعامل مع حالات صعوبات التعلم وتقديم الإرشادات والدعم للطفل والأسرة من أجل تحقيق حياة أفضل.
0
0
https://www.readingrockets.org/topics/learning-disabilities/articles/reading-methods-students-ld
https://orbrom.com/how-teach-special-needs-students-alphabet/
أكتب تعليقا