اخر تحديث للمقال: يونيو 25, 2026
يتسم الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد بعدة صفات وسلوكيات تختلف في شدتها من طفل لآخر حسب الحالة والمرحلة العمرية. وتُوضح تقييمات الاضطرابات النمائية في مركز الصحة النفسية أن هذه الصفات قد تظهر في جوانب التواصل والسلوك والتفاعل الاجتماعي، ومن أبرزها:
يعاني بعض الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة تكوين علاقات وثيقة مع أقرانه، ويفضل البقاء بمفرده في هدوء لساعات لا يثرثر ولا يسعى للفت الانتباه، وذلك لأن طفل التوحد غير اجتماعي، ويتجنب الاتصال الجسدي كاللمس أو الحضن أو التقبيل، كما يتفادى التواصل البصري، ويفقد القدرة على فهم مشاعره أو مشاعر الآخرين، ولا يظهر تعابير الوجه المناسبة للمواقف مثل الابتسامات وقد لا يضحك عند دغدغته وتجده في أوقات أخرى يضحك بلا سبب.
احجز معنا استشارتك في الاضطرابات النمائية إذا كنتِ تلاحظين هذه التصرفات على طفلك
في المراحل العمرية الأولى لأطفال التوحد بعضهم يفقد القدرة على التعرف على أمه وأبوه والاستجابة لهم، وفسر الباحثون ذلك بسبب ضعف التواصل البصري لدى الأطفال المصابين مما يجعلهم غير قادرين على معرفة ملامح وجوه أمهاتهم وآبائهم وتميزها، ولكن فيما بعد يصبح بعضهم شديد التعلق بأمه شديد الغيرة عليها وقد يُصاب بنوبات غضب عند اهتمامها بأحد غيره.
يمكن لطفل التوحد أن يلاحظ الأشياء من حوله، ولكن قد يواجه صعوبة في الاستجابة أو التفاعل بالطريقة المعتادة. أحيانًا، يهتم ويركز على أشياء معينة مثل عجلات السيارات بدلاً من السيارة نفسها. وفي أحيان أخرى، قد لا يلاحظ أو يتابع الأشياء المتحركة أمامه.
كل طفل توحد يختلف عن الآخر، لذلك يجب وضع خطة علاج فردية تناسب قدراته.
أغلبهم لا يستجيب ولا يرد على اسمه في السنة الأولى من العمر، وهي علامة تحذيرية حيث يبدو أنه لا يسمع الكلام عندما يتحدث الآخرون مما يجعل والديه يعتقدون أنه لديه مشكلة في السمع وهذا غير صحيح حيث أنه يكون حساساً جداً لأصوات أخرى، ويستجيب لبعض الأصوات مثل أصوات السيارات ومواء القطط، ولا يشير إلى الأشياء التي يحتاجها، ولا يشارك الأشياء مع الآخرين.
نجد أن طفل التوحد عبقري في مجالات معينة كالرسم، والقدرة على تقليد الأصوات ولديهم ذاكرة قوية في بعض المواضيع خاصة الأرقام والحروف والأغاني، ولكن أثبت الدراسات أن يعاني 31% من أطفال التوحد من إعاقة ذهنية تكون نسبة الذكاء IQ أقل من 70 ويواجهون صعوبات كبيرة في الوظائف اليومية، ويكرر ما يقوله الآخرين دون فهم المعنى.
لا يوجد شكل أو ملامح جسدية خاصة بطفل التوحد، وكل الأطفال المصابين به قد يبدون طبيعيين تمامًا.
وقد يميل طفل الحود لتفضيل بعض أنواع الأطعمة الطرية مثل الزبادي والكريمة والأيس كريم، وذلك لأنه قد يعاني من ضعف تطور عضلات الفم فلا يستطيع مضغ الأطعمة القاسية مثل اللحوم، وطفل التوحد في الغالب لا يحب الأكل لأنه أكثر عرضة للإصابة باضطراب الجهاز الهضمي أو صعوبة في البلع والإمساك الذي يجعل شكل البرازصلباً للغاية ويشعر بالانتفاخ وعدم الرغبة في تناول الطعام.
يكون لديهم اهتماماً بأنشطة مختلفة و وبعض التصرفات المتكررة التي تميزهم ومنها:
قد تكون جزءً من تعبيرهم وتواصلهم، فنعم يمكن لبعض الأطفال ذوي التوحد تقليد حركات الآخرين وقد يبدأ هذا السلوك في وقت مبكر أو متأخر من العمر حيث يختلف الأمر من طفل لآخر ودرجة إصابته وقدرته على تطوير واكتساب المهارات وتضم الآتي:
التوحد هو اضطراب في النمو العصبي يؤثر على التواصل والسلوك والتفاعل الاجتماعي وليس على الشكل الخارجي.
مثل العض أو ضرب الرأس في الحائط أو صفع الوجه أو يخدش جلده، ويضرب طفل التوحد نفسه بسبب أنه يواجه صعوبة في تنظيم المعلومات الحسية فقد يكون حساًساً جداً تجاه بعض الأصوات أو اللمس، لذا قد يقوم بضرب رأسه عند سماع تلك الأصوات العالية، معتقدًا أن هذا السلوك يساعده في تنظمها، وقد يفعل ذلك للتعبير عن مشاعره كالغضب والانزعاج، وقد يسلك بعضهم سلوك عدواني ويؤذي غيره تعبيراً عن قلقه أو لعدم فهمه مشاعر الآخرين ورغم ذلك لكنه لا يستطيع في الغالب الدفاع عن نفسه ولا التعرف على مصدر الخطر.
يعاني الأطفال المصابين بالتوحد بفرط الحركة، فقط أظهرت بعض الدراسات أن حوالي 60% من أطفال التوحد مصابون بفرط الحركة مما يجعل الطفل يظهر نشاطًا زائدًا، صعوبة في التركيز، وسلوكًا مندفعًا.
يعاني طفل التوحد من الحساسية للملابس الضيقة وغير المريحة وبعض أنواع الأنسجة مما يدفعه لخلع ملابسه ومواجهة صعوبة في الاحتفاظ بها لذلك صممت ملابس حسية خصيصاً لمرضى التوحد تكون مريحة وذات أقمشة ناعمة وسحابات سهلة الاستخدام.
التدخل المبكر يمكن أن يحسن بشكل كبير مهارات التواصل والسلوك والتفاعل الاجتماعي لدى الطفل.
المصابون بالتوحد لا يختلفون في مظهرهم الخارجي عن الأطفال الآخرين بشكل واضح. ومع ذلك، هناك بعض السمات الجسدية التي قد تكون أكثر عند أطفال التوحد فنجد شكل رأس طفل التوحد تكون الجمجمة أكبر حجمًا عن الأطفال الطبيعيين وأن شكل الوجه أكثر عرضًا في منطقة الجبهة وعظام الخد ويكون ذلك أكثر وضوحاً في الأطفال دون السادسة من العمر، وقد تكون شكل العين واسعة وينظر للأشياء من زاوية مختلفة ويطيل النظر إلى التفاصيل الصغيرة لفترات طويلة.
إن تصرفات طفل التوحد تتنوع بين أنماط سلوكية كحركة اليدين والأصابع وصفات اجتماعية مثل عدم الاستجابة لاسمه وضعف التواصل البصري وصعوبات في تناول الطعام وتحسس الملابس إدراك كل هذا يمكن أن يساعد في توفير الدعم والرعاية المناسبة لهم، وهو ما يقدمه مركز الصحة النفسية من المهم أيضًا أن نُذكر أن كل طفل مصاب بالتوحد هو حالة فريدة، وبالتالي فإن الأساليب المتبعة التي يقدمها المركز مرنة مخصصة لتلبية احتياجات كل طفل بشكل فردي.
0
0
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/autism-spectrum-disorders?gad_source=1&gclid=Cj0KCQjw-uK0BhC0ARIsANQtgGOY2c6_kdzPAc8yld2O46Wx8U1qZgamGXYbUH0tGqDg7I66dVqtQ
https://www.cdc.gov/autism/index.html
https://www.nhs.uk/conditions/autism/signs/children/
https://raisingchildren.net.au/autism/learning-about-autism/about-autism/asd-overview
https://www.nationwidechildrens.org/conditions/autism-spectrum-disorder
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/8855-autism
https://www.healthychildren.org/English/health-issues/conditions/Autism/Pages/Early-Signs-of-Autism-Spectrum-Disorders.aspx
أكتب تعليقا