اخر تحديث للمقال: يونيو 25, 2026
يمكن أن يحدث خطأ في تشخيص متلازمة داون ويكون ذلك عن طريق عرض الفحوصات علة مختص في الاضطرابات النمائية كما في مركز الصحة النفسية والتأكد من التالي:
قد تظهر بعض الفحوصات أثناء الحمل احتمالية الإصابة ولكن لا تؤكد التشخيص بشكل نهائي.
تعتبر تجربة إخبار الأم بِأن طفلها من المحتمل أن يُعاني من متلازمة داون من التجارب الصادمة العنيفة وفيما يلي تحكي بعض الأمهات عن مشاعرها وتجاربها الشخصية تجاه ذلك:
هل أخبرك الطبيب باحتمال إصابة الجنين بمتلازمة داون وتشعرين بالقلق؟
عندما أخبرني طبيبي أن طفلتي تُعاني من متلازمة داون، كانت صدمة كبيرة لي، لكن تواجد زوجي ودعمه لي مع دعم عائلتنا كان دافعًا لي للاستمرار في هذا الحمل.
كان التساؤل الذي يدور بخاطري هو مين ولدت طفل منغولي وقدر يعيش حياة طبيعية؟ ولكن بعد ولادتها تغيرت طريقة تفكيرنا وأن طفلتنا يمكنها أن تعيش حياة طبيعية وتتمتع بِطفولتها وشبابها كأي طفل طبيعي، وتلقي التعليم المناسب لها، كما يمكنها ممارسة الرياضات المختلفة والتفوق بها أيضًا.
تكمل الأم قائلة:
عندما بلغت ابنتي عمر الثالثة، اكتشفنا حملي مرة ثانية، وذات المخاوف بداخلي فقد كنت شاكة أن طفلي منغولي، وظلت التساؤلات تدور في رأسي مرة أخرى، فَهل يمكن أن يتكرر الحمل بِمتلازمة داون؟
ولكن عند إجراء الفحوصات الطبية اللازمة اكتشفنا أن طفلنا الثاني طفل طبيعي ولا يُعاني من هذه المتلازمة، وبعد ولادته كانت أخته الكبرى أحن عليه من أي فرد في عائلتنا وكانت تحبه بِشدة وتخاف عليه كثيرًا.
تحليل الكروموسومات من الفحوصات الجينية الدقيقة والأكثر دقة.
تروي حكايتها أنها أم لطفلين طبيعين وعندما علمت بِحملها الثالث كانت قد تجاوزت الخامسة والأربعين من العمر، وفي الشهر السادس من الحمل أخبرها طبيبها أنها بِحاجة لِأجراء بعض الفحوصات للاطمئنان على صحتها وصحة جنينها، وعندها اكتشفت إصابة الطفل بِمتلازمة داون.
كان الخبر صادمًا وهناك مسؤولية طفلين آخرين ولكننا تَقبلنا الخبر بنفس راضية وتَقبلنا هدية الله سبحانه وتعالى لنا، وعندما وُلد الطفل كان كَالملائكة بالفعل، وكانت ضحكته تُنير يومي مهما كانت الضغوط في ذلك اليوم، فَقد كان يلعب ويتصرف مثل الأطفال العادية، كان يضحك ويرقص ويبكي ويتصارع مع إخوته بِسعادة كبيرة، على الرغم من اختلافه الواضح في الشكل عنهم وأيضًا تأخره الواضح في النمو إلا أنني أدركت أن هذه المشاكل لا يمكنها أن تمنعه من أن يحيا حياة طبيعية أبدًا.
لا يجب أن تعتمد على اختبار واحد فقط لتشخيص متلازمة داون.
يعتبر التشخيص الصحيح والمُبكر عن متلازمة داون أمرًا هامًا للغاية، فعندما تتساءل الأم مين قالوا لها الجنين منغولي وطلع سليم، فَإن ذلك ذلك يُوحي بالقلق الشديد تجاه كيفية تربية هذا الطفل والتعامل معه بِشكل صحيح. كما يجب العلم أنه ليس بالضرورة أن يولد طفل منغولي للأبوين في كل مرة وأنه من الطبيعي أن يُرزقوا بأطفال طبيعية، وأن الإصابة بهذه المتلازمة نتج عن خلل جيني من غير المُحتمل أن يتكرر في كل حمل. وفي مركز الصحة النفسية يوجد الخبراء والمتخصصون للمساعدة في تقديم الدعم لِأطفال هذه المتلازمة وتدريب الآباء على كيفية التعامل معهم لِتعزيز تواصلهم في المجتمع وتحسين جودة حياتهم بِشكل كبير.
0
0
أكتب تعليقا