اخر تحديث للمقال: يونيو 25, 2026
قد تختلف قدرات الكلام والتواصل لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد من طفل لآخر، فبعضهم يواجه صعوبة في النطق والتعبير اللفظي بشكل واضح، بينما قد يطور آخرون مهارات لغوية بدرجات متفاوتة مع الوقت. لذلك يعتمد الكثير من الأطفال على وسائل تواصل بديلة للتعبير عن احتياجاتهم ومشاعرهم، ويُوصي مختصون الاضطرابات النمائية في مركز الصحة النفسية بضرورة دعم الطفل مبكرًا من خلال برامج التخاطب والتأهيل اللغوي لتحسين مهارات التواصل. ومن أبرز الطرق المستخدمة:
يبدأ بعض أطفال التوحد في التحدث في سن مبكر يتراوح ما بين ١٢: ١٦ شهراً ولكن معظمهم لا يبدأون في التحدث إلا في مراحل متأخرة عن الأطفال الطبيعية فهناك من يتحدث في سن العامين أو الثلاثة أعوام وهناك من يتحدثون في مراحل أكثر تأخراً وهناك من لا يتحدث على الإطلاق.
هل طفلِك لا يتكلم أو يتكلم كلمات قليلة؟
حيث يُعيد الطفل بعض الكلمات مراراً وتكراراً مع استخدام كلمات من اختراعهم في بعض الأحيان.
حيث يتحدث الطفل عادة عن مواضيع تهمه و يستطيع فهمها في حين لا تهمه أي مواضيع أخرى.
حيث يجدون صعوبة في بدء المحادثات ،كما أ،هم لا يفهمون القواعد الإجتماعية مثل الحفاظ على الاتصال البصري أثناء التحدث مع الآخرين.
تأخر الكلام عند أطفال التوحد لا يعني عدم القدرة على الكلام، بل يعني أنهم يحتاجون طرق تدريب وتواصل مناسبة لكل طفل حسب حالته.
يستخدم طفل التوحد نبرات صوتية أقل تعبيراً أو أكثر رسمية، لهجات طفيفة أو تغيير لهجتهم أثناء التحدث، كما قد يشعر بِعدم القدرة على الكلام عندما يشعر بالإرهاق.
من الشائع أن يتحدث طفل التوحد مع نفسه ولا يشعر بالارتياح بالتحدث مع الآخرين، فيستخدم هذه الطريقة للتفاعل الاجتماعي بشكل غير مباشر للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بعيدًا عن مشاركة الآخرين.
في العادة ينطق طفل التوحد بعض الكلمات البسيطة مثل ماما، بابا، وغيرها خاصةً إذا كانوا يتلقون الدعم المناسب للتواصل والنطق في مراحل مبكرة.
تحسين النطق عند طفل التوحد يعتمد على التدخل المبكر، وجلسات التخاطب، والتدريب اليومي داخل البيت بشكل مستمر.
يمكن لهؤلاء الأطفال إصدار مجموعة من الأصوات، ولكنها تكون غير واضحة أو يكرروا أصوتاً معينة مثل الهمهمات، الضجيج، أو أصوات أخرى غير معتادة.
وقد يكون بعضهم قادراً على تقليد بعض الكلمات أو الأصوات التي يسمعونها دون فهم معناها في بعض الأحيان، بينما يستطيع الأطفال المدربون على النطق فهم الكلام بشكل جيد، ولكنهم يواجهون صعوبة في التعبير عن أنفسهم.
يختلف أطفال التوحد أيضا في الكلام فقد يكون البعض كثير الكلام حيث يعيد نطق الكلمات أو العبارات بشكل متكرر وهو ما يُعرف "بِالايكولاليا"، وبعضهم يكون قليل الكلام والبعض الآخر منهم قد لا يتحدثون على الإطلاق.
يمكن لطفل التوحد الضحك أيضًا، ولكن ذلك يختلف حسب طبيعة الطفل ومدى ما تلقاه من تدريبات حسية، فقد يضحك طفل التوحد بصوت عالي عندما يكونون متحمسين أو أثناء اللعب ويسمي ذلك التحفيز الذاتي (stimming) بينما يضحك البعض الأخر بهدوء أكثر.
تجاهل تأخر الكلام أو الاعتماد على الشاشات فقط قد يزيد من تأخر اللغة والتواصل عند الطفل.
هنالك العديد من التمارين المختلفة التي يمكن ممارستها لتحسين مهارات النطق للطفل التوحدي، وتقدم معظمها نوعًا من التلميح اللفظي وقد تتطلب استخدام المرآة حيث تساعدهم على مراقبة حركات الفم، ومع تحسن مهارات الطفل في أحد التمارين ينتقل الأخصائي إلى التمرين التالي وتتميز هذه التمارين أنها عبارة عن ألعاب يستمتع بها الطفل ولكنها توفر أيضًا تكرارًا مكثفًا يثير اهتمامهم. وإليك أشهر هذه التمارين:
حيث يتضمن التمرين استخدام حيوان أو أكثر من الألعاب المحشوة المفضلة لدي الطفل وتقديمة مع صور أشياء أخرى تبدأ بالصوت المستهدف ولكي يتمكن الطفل من إطعام لعبته عليه أن يقلد الأصوات المستهدفة.
حيث يتم تقديم صور للأصوات أو الكلمات المستهدفة ويتم وصف كل صورة بعبارات معينة مثل " أنا أرى شيئًا أزرق " ويحتاج الطفل بعدها للبحث عن الصورة المستهدفة وإنتاج الصوت المطلوب ويجب عند نجاحه في ذلك أن يتم مدحه وتشجيعه.
مع التدريب الصحيح والصبر، كثير من الأطفال يحققون تطورًا كبيرًا في اللغة والتواصل حتى لو كان التأخر شديدًا في البداية.
حيث يتم إخفاء أشياء التي تبدأ بالصوت المطلوب في أنحاء المنزل أو حجرة الطفل، وعندما يجد الطفل ضالته يتم سؤاله "ماذا وجدت؟ "، وبعد أن يقوم الطفل بنطق الكلمة المستهدفة يمكن تكرار اللعبة مع أشياء أخرى حتى يتقن الطفل النطق بها.
وهي طريقة مختلفة للتدريب وتبدأ باستخدام بطاقات بنجو تحتوي على صور معينة تبدأ بالأصوات المستهدفة وننادي على إحدى الصور ويجب إعطاء الطفل الوقت الكافي لتقليد الصوت وعندما يفعل يتم وضع علامة على الصورة وبعد أن ينجز الطفل جميع المهام ينطق بنغو حتى يتم مكافأته.
وهي لعبة تعزز تعرف الكلمات بطريقة ممتعة حيث يقوم المتخصص بتقديم سلة تحتوي على العديد من الأشياء منها أشياء تبدأ بالأصوات المستهدفة وعندما يجدها الطفل يضعها في سلة منفصلة.
أفضل نتائج تظهر عند دمج: التخاطب + التدريب المنزلي + التفاعل اليومي المستمر.
حيث يتم لصق صور تبدأ بالأصوات المستهدفة على كرة ونقوم بتمريرها للطفل ويجب عليه نطق الصوت الذي يلمسه ويجب إعطاء الطفل وقته كاملاً لنطق الصوت بدقة.
ويتم فيها طباعة صور لكلمات شائعة مثل نعم، لا، توقف، اذهب، العب، على اللوحة ويمكن للطفل عندها الإشارة للموضوع الذي يحتاج للتحدث عنه.
وهي تعد طريقة مثالية حتى يتمكن الطفل الذي له قدرة معرفية على وصف احتياجاته.
عن طريق استخدام الأغاني البسيطة لتعليم بعض الكلمات والجمل.
تحسن النطق يحدث تدريجيًا، وقد يبدأ الطفل بكلمة واحدة ثم يتطور إلى جمل بسيطة مع الاستمرار.
يمكن مساعدة طفل التوحد بطرق مختلفة لتحسين مهاراتهم في النطق والتواصل في المجتمع، وهناك بعض التمارين التي تساعدهم على ذلك ويمكن للمتخصصين أو الأهل ممارستها بسهولة معهم، وتعزز هذه الأساليب تطور الطفل اللغوى وتواصله بشكل فعال. وفي مركز الصحة النفسية يوجد متخصصين وخبراء في التعامل مع هذه الحالات وتطوير مهاراتها بشكل ملحوظ.
0
0
https://www.autismawareness.com.au/aupdate/talking-it-doesnt-just-happen#:~:text=Some%20children%20with%20autism%20may,children%20never%20learn%20to%20talk.
https://www.abtaba.com/blog/autistic-talk-to-themselves#:~:text=Self%2Dtalk%20is%20a%20common%20phenomenon%20observed%20in%20autistic%20individuals,and%20support%20for%20autistic%20individuals.
https://magnoliabehaviortherapy.com/speech-therapy-exercises-for-autistic-children/
أكتب تعليقا