اخر تحديث للمقال: يونيو 25, 2026
يُعد التعامل مع الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد من التحديات التي تواجه العديد من الأسر، خاصة عند ظهور السلوكيات العنيدة أو نوبات الرفض المتكررة. لذلك يُنصح بالاستفادة من الإرشادات والبرامج التأهيلية المقدمة في مركز الصحة النفسية قسم الاضطرابات النمائية لمساعدة الطفل على اكتساب مهارات أفضل في التواصل والاستجابة، ومن أهم هذه الإرشادات:
حيث يجب توجيه الكلام إليه كشخص بالغ وليس طفلاً صغيراً فينبغي استخدام لغة بسيطة وواضحة لأن الإعاقة في الغالب تكون متعلقة باللغة أكثر منها عن القدرة على الفهم حيث يفهم الطفل الكلام بينما يعجز عن الرد بنفس الطريقة.
احجز معنا استشارتك لعلاج التوحد وتقييم طفلك بشكل صحيح
مثل كلمات "عزيزي" و "حبيبي" حيث قد يفهمها الطفل أنها إحتقار له أو عدم إحترام خاصة لشخص يحاول أن يبني شخصية مستقلة.
حيث يجب تجنب استخدام كلمات عامية أو بطريقة السخرية لأنها تكون مُربكه له ولا يستطيع الطفل أن يفهمها بسهولة كما يجب الابتعاد عن استخدام الإيماءات والتعبيرات المجردة ويجب استخدام التعليمات بطريقة مباشرة وصريحة.
ما يُوصف بـ(العناد) عند طفل التوحد غالبًا ليس عنادًا حقيقيًا، بل صعوبة في التواصل، أو رفض بسبب القلق، أو حساسية حسية.
حيث يحتاج الطفل المصاب بالتوحد إلى بعض الوقت لاستيعاب ومعالجة المعلومات قبل الإجابة علي المتحدث فلا تستعجل الرد منه.
وتعتبر هذه المهارة من أهم طرق التعامل مع الشخص التوحدي البالغ، حيث يشعر عندها بالاهتمام والدعم، وحين تعجز عن فهم ما يقول فيجب عليك أن تسأله المزيد من الأسئلة لتوضيح ما يحاول أن يعبر عنه، كما يجب توفير بيئة آمنة ومريحة له وتشجيعه على ممارسة الأنشطة التي تساعده على تنمية مهاراته الإجتماعية.
و يجب التنبيه أيضاً على ضرورة البحث عن الدعم من قبل المتخصصين حتى يستطيع مريض التوحد أن يتفاعل مع المجتمع بشكل مريح ومتكامل.
ضرب طفل التوحد غير مُوصى به طبيًا أو تربويًا، وقد يزيد من القلق، السلوك العدواني، ويضعف الثقة بين الطفل والأهل.
يمنع ضرب طفل التوحد أو استخدام أى نوع من أنواع العنف الجسدي معه لما له من نتائج سلبية عنيفة بالإضافة إلى الأضرار النفسية وزيادة التوتر والقلق وتفاقم المشاكل السلوكية لدى الطفل.
عند معرفتك بإصابة طفلك بالتوحد ستحتاجين لمنح نفسك الوقت الكافي لمعالجة مشاعرك وتحقيق التوازن بين تقبل الوضع والأمل في منح طفلك أفضل حياة، وتقبل طفلك كما هو بشكل كامل.
وإليك بعض النصائح للمساعدة على التكيف وتقبل الطفل:
ويجب أيضاً توفير بيئة صحية، متفاهمة وداعمة حيث تلعب الأسرة دوراً كبيراً ومهماً في تطور الطفل وتعزيز جودة حياته حيث يتطلب التعامل مع طفل التوحد في الأسرة مجهوداً وفهماً جماعياً من جميع أفراد الأسرة.
مع أساليب التعامل الصحيحة يمكن تقليل السلوكيات الصعبة وتحسين الاستجابة بشكل كبير دون استخدام العنف.
تقبل الطفل المصاب بالتوحد هو خطوة هامة نحو تقديم الدعم والحب الغير مشروط له. و يجب ضمان الرعاية والتوجيه السليم للطفل التوحدي حيث يساعد ذلك على تنمية مهاراته في التواصل، كما يعمل على تعزيز ثقته بنفسه وتحسين جودة حياته وتطوير علاقاته الإجتماعية. وفي مركز الصحة النفسية يوجد متخصصين لمساعدة أفراد الأسرة وتثقيفهم للتعامل مع الطفل المصاب بالتوحد و تحقيق إمكاناته بشكل فعال ومتكامل.
0
0
https://www.mayinstitute.org/news/acl/asd-and-dd-adult-focused/tips-for-talking-to-adults-on-the-autism-spectrum/
https://www.oursmallwonders.org/support-for/parents/acceptance/
أكتب تعليقا