اخر تحديث للمقال: يونيو 25, 2026
تُعد تجارب الأمهات مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) مصدرًا مهمًا لفهم التحديات اليومية التي يواجهها الطفل والأسرة معًا، خاصة مع اختلاف شدة الأعراض من طفل لآخر حيث تكشف هذه التجارب أن التعامل مع الطفل يحتاج إلى صبر، واستراتيجيات تربوية وعلاجية مناسبة لكل حالة على حدة. وفي مثل هذه الحالات يُفضل دائمًا تقييم الطفل من خلال متخصصين في الاضطرابات النمائية داخل مركز الصحة النفسية لتحديد خطة الدعم والعلاج الأنسب، ومن تجارب الأمهات التي عانت مع ابنائها:
كان هناك طفل اسمه آدم يلعب كل يوم في الحديقة مع أصدقائه وأخواته وكان لا يحب الدراسة والقيام بالواجبات المقررة عليه وفي يوم ما عاقبته المعلمة بسبب إهماله الزائد وأخبرت أمه أنه طفل مشاغب ولا يمكن أن تتقبله مثل بقية التلاميذ فقال الأم لها سأحاول أن أتحدث إليه، رجع آدم إلى منزله حزينًا وقص على أمه ما حدث فقالت له أمه يجب أن تطيع معلمتك وتستمع لها فوارق آدم على ذلك، ولكن تكرر هذا الموقف حتى أن المعلمة طردته واخبرته ألا يأتي مجددًا فحزن آدم كثيرًا وترك الدراسة.
بدأت الأم تلاحظ إهمال آدم للدراسة ولعبه الزائد عن الحد وقررت أن تتواصل مع مركز الصحة النفسية من خلال صفحة الفيسبوك وقالت لهم الأعراض واخبرها الطبيب أنه من المحتمل أن يكون الطفل يعاني من ال ADHD وأنه يتطلب عمل اختبارات نفسية وبالفعل بعد الكشف على آدم تبين أنه كان يعاني من الاضطراب وبدأ يتناول دواء الليسديكسامفيتامين واتبع تعليمات الطبيب وقالت الأم عالجت ابني من فرط الحركة.
هل تمرين بتجربة مع طفل يعاني من فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
روان فتاة في عمر الرابعة عشر من عمرها كانت دائمًا تخبر والدها والدتها أنها تجلس على المنضدة لمدة عشر ساعات من أجل الدراسة ولكنها لا تفهم ولا تستطيع أن تحفظ وعلامات سيئة جدًا، وكتبت الأم منشور وقالت أن ابنتي تعاني من هذه الأعراض فأخبرتها صديقاتها بضرورة الذهاب إلى مركز الصحة النفسية لإيجاد العلاج المناسب لها.
وبعد أن ذهبت أخبرها الطبيب أنها تعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وأن اضطراب فرط الحركة يزول بعد تناول الأدوية وتناول الأطعمة الصحية والجلوس بهدوء والاهتمام بباقي التعليمات وذلك قد يستغرق خمس شهور تقريبًا، وبعد ذلك أصبحت روان بحالة أفضل وتحسنت علاقاتها في المدرسة.
هناك حالات عديدة تحسن فيها الأطفال بشكل واضح مع الوقت، خصوصًا مع الالتزام بالروتين والدعم العلاجي المناسب.
أيهم عمره خمسة عشر سنة وفي كثير من الأحيان كانت أمه تجده يسهر ليلًا لساعات متأخرة، وحينما كانت تنصحه أن ينام باكرًا كي يحافظ على صحته ولكنه كان لا يكترث ويهتم كثيرًا لكلامها وذات مرة أخذت منه أمه هاتفه عقابًا له وكانت تراقبه سينام أم لا فوجدت أنه يجلس في توتر ولا يستطيع النوم حاولت أن تهدئه وتسأله عن مشكلته فقال لها أنه لا شارد الذهن ولا يستطيع أن يركز في دراسته مثل باقي زملائه، ويواجه صعوبة بالغة في النوم.
بعد ذلك عرفت أمه أنه يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بعد ان أجرت الفحوصات اللازمة، وقررت ان تعالج ابنها في مركز الصحة النفسية، وأخبرها الطبيب بضرورة متابعة ابنها، ولكن بفضل الله ريهام عالجت ابنها من فرط الحركة بعد أن عانت معه قرابة سنتين.
تختلف تجربة كل أسرة مع فرط الحركة وتشتت الانتباه حسب شدة الأعراض واستجابة الطفل للخطة العلاجية.
توجد تجارب أمهات فرط الحركة كثيرة منها تجربة روان وتجربة أيهم وتجربة آدم كلهم عانوا من أعراض مختلفة فكانت روان تعاني من صعوبة الدراسة وكان آدم يعاني شرود الذهن وكان أيهم لديه معاناة مع النوم، وعلى ذلك فإن الأمهات قررن أن يذهبن بهم إلى الطبيب النفسي في مركز الصحة النفسية وبعد الكشف عن حالتهم تابعوا مع الطبيب وتناولوا اديتهم والتزموا بالتعليمات وتحسنت حالتهم.
0
0
أكتب تعليقا