تجربتي في علاج ابني من التوحد وكيف تحسن

بواسطة: أستاذه دينا أسامة - تم مراجعته طبياً: احمد الراجي

  1. الرئيسية
  2. الاضطرابات النمائية
  3. تجربتي في علاج ابني من التوحد وكيف تحسن
تجربتي في علاج ابني من التوحد وكيف تحسن
نظرة عامة

هناك الكثير من تجارب الأمهات في علاج أبنائهم من مرض التوحد، تختلف كل تجربة عن غيرها ويختلف معاها طريقة تحسن الطفل من التوحد، ولكن نسبة كبيرة من الأطفال تتعالج بالكامل من التوحد بمجرد تقديم الدعم لهم وفهم طريقة التعامل معهم بشكل صحيح، تعرفى على تجارب أمهات في مختلفة فى علاج مرض التوحد.

قصص الشفاء من التوحد


هناك الكثير من حالات التوحد، منها ذو أعمار كبيرة ومنهم أطفال صغار ويعتبر من الاضطرابات النمائية، ولكن غالبًا ما تعالج حالات التوحد التى يتعرض لها الكبار مجرد حل المشكلة التي سببت في ذلك التوحد.
أما عن حالات الأطفال التى يتعرضون للتوحد يجد الآباء والأمهات صعوبة فى علاج حالة ابنائهم، فلا توجد مشكلة اساسية مسببة لذلك، كما قد لا يستطيعون معرفة طريقة الدعم التي يجب عليهم تقديمها.
هناك يأتي دور مركز الصحة النفسية، حتى يتم تشخيص حالة الطفل بشكل جيد والبدء في خطوات العلاج، وتقديم كامل المعلومات التي يحتاجها الآباء والأمهات لتقديم الدعم لأطفالهم.
هناك الكثير من الحالات التي شفيت من مرض التوحد، سواء كانت اعمارهم كبيرة أو صغيرة، وهناك نسبة كبيرة من الأطفال شفوا من التوحد، بمجرد تقديم الدعم الكامل لهم من قبل الأبوين، وتشخيص حالتهم بالطريقة الصحيحة، إليك بعض تجارب الأمهات في علاج التوحد:

الحالة الأولى

بنتي شفيت من التوحد بعد معاناة لفترة طويلة، ولكنى لم أمل فى محاولة طرق جديدة قد تفيد في شفاء ابنتي.
قمت فى البداية بعرض أبنتي على مركز متخصص فى علاج حالات التوحد، كان يشرف على حالة أبنتى أطباء خبراء فى المجال، حاولوا الأطباء فى البداية استخدام طرق العلاج البسيطة مثل وضع ابنتى مع مجموعة من الأطفال الاجتماعيين والذين حاولوا اللعب معاها ولكنها لم تستجيب لذلك.
ولكن مع الوقت ومحاولة تجربة أمور أخرى بدأت بنتى فى التفاعل مع اصدقائها، وبدأت في تكوين صداقات جديدة، حتى أنها أصبحت هى من تقوم بالمبادلة لتكوين صداقات.

header banner

أُكتب سؤالك وسوف يجيب عليه الفريق العلاجي لدينا دون الإفصاح عن المعلومات الشخصية

الحالة الثانية

أبنى شفى من التوحد وأصبح طفل طبيعى لا يمكن تفرقته عن الأطفال العاديين، كان طفلى متميز فى صغره تعليميًا ولكنه كان متوحد نوعًا ما، فلا يستطيع التحدث والتخاطب مع الآخرين بشكل جيد.
قمت بعرض أبنى على مركز متخصص ساعدنى فى تنمية مهارات أبنى بشكل أفضل، بالإضافة إلى جلسات التخاطب والتحدث التى حصل عليها أصبح أبنى طفل طبيعى، وكان لنا دور فى المنزل ايضًا للقيام به لكى ندعم طفلى بشكل أفضل.

ملحوظة

التحسن يختلف من طفل لآخر فلا تصدق الوعود بالشفاء السريع.

الحالة الثالثة


شفى طفلى بعد محاولات كثيرة منى للعلاج لاحظت على طفلى فى البداية عدم قدرته على التواصل بشكل جيد واللعب مع الأطفال الآخرين، كما لاحظت استمتاعه باللعب بمفرده، ومن هنا بدأت محاولاتي في علاج ابنى من التوحد.
ولكن كل محاولاتي في البداية لم تجدي نفعًا، فكنت اترك طفلى مع أطفال كثيرة وفى بعض الأحيان اتركه يلعب وسط الكثير من الأطفال، ولكنه كان يتركهم ويستمتع باللعب بمفرده.
عرضت طفلى على متخصص فى مركز الصحة النفسية، أعطوني كامل المعلومات التي احتاجها لدعم طفلى، وخلال وقت قصير استعاد ابنى طبيعته وبداء فى اللعب والاستمتاع مع الآخرين.

الأسئلة الشائعة

هل طفل التوحد قد يُشفى مع الكبر؟
مع مرور الوقت قد يقل لدى الطفل حالة التوحد لديه، ولكن يحدث ذلك إذا كان الطفل من حالات التوحد الخفيفة، أما إذا كان من الحالات الشديدة يجب أن يتم عرضه على شخص متخصص.
كيف أعرف أن طفلى تخلص من التوحد بالكامل؟
إذا لاحظت على طفلك قدرته على التواصل مع الآخرين بشكل جيد دون وجود صعوبة لديه فى التحدث، تحسن ردود الفعل الحسية اتجاه الأصوات أو الروائح أو الأمور التى كانت مزعجة بالنسبة له.

الخاتمة

تجارب الأمهات في علاج التوحد مُختلفة، فلكل طفل طريقة دعم مختلفة وطريقة التعامل معه، أفضل حل هو عرض طفلك على مركز الصحة النفسية المتخصص فى علاج مرض التوحد، فهناك الكثير من الخبراء الذين يقدمون الدعم ليصبح طفلك طبيعيًا.

ما رأيك في المعلومات المعروضه بالمقال ؟
مفيدة

0

غير مفيدة

0

تفاصيل الكاتب
author
أستاذه دينا أسامة
كاتبة مقالات خبرة في المحتوى الطبي أكثر من عامين، هاوية في مجال الصحة النفسية وتحب مساعدة الاخرين.

أكتب تعليقا