تجارب الأمهات مع صعوبات التعلم وقصص نجاح الأطفال

بواسطة: مريم - تم مراجعته طبياً: احمد الراجي

  1. الرئيسية
  2. الاضطرابات النمائية
  3. تجارب الأمهات مع صعوبات التعلم وقصص نجاح الأطفال
تجارب الأمهات مع صعوبات التعلم وقصص نجاح الأطفال
نظرة عامة

تجارب الأمهات مع صعوبات التعلم كثيرة من بينها تجربة الأم التي كانت طفلتها تعاني من مشاكل في السمع والأب الذي كانت تعاني ابنته من متلازمة طيف التوحد وكانت تجلس في غرفة منعزلة طوال اليوم والطفل الذي كان يصارع مع اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة وقرر أن يعالجه خاله في مركز الصحة النفسية، سنتحدث معكم عن هذه الحالات بشكل تفصيلي.

أهم 3 قصص واقعية عن أطفال صعوبات التعلم 


نحن مركز الصحة النفسية نعالج الأمراض النفسية والاضطرابات الشخصية والمشاكل الأسرية والزوجية، وفي الآونة الأخير أنضم إلينا نخبة من كبار الأطباء النفسيين المتخصصين في  الاضطرابات النمائية لعلاج أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن تجاربنا مع أطفال صعوبات التعلم: 


قصة سيلين 


سيلين فتاة عمرها سنتين ظهر عليها أعراض التوحد بشكل خفيف، ولكن في البداية تجاهل والديها وقال أنها ممكن أن تكون فتاة انطوائية مع الوقت ستعتاد، وعلى النقيض مع مرور الوقت وهي في سن العاشرة من عمرها ظهرت عليها أعراض التوحد بشدة وبدى لهم أنه أمر غير طبيعي حيث أنها كانت تغلق على نفسها في الغرفة لمدة سبع ساعات بدون أن تتكلم مع أحد.

واخبرتهم معلمة الفصل أن سيلين لا تقوم بأنشطتها اليومية ولا تتواصل مع أصدقائها بأي شكل من الأشكال ودائمًا تجلس في الفصل وحدها وحينما يسألها المدرس عن شيء في موادها العلمية لا تستطيع أن تجاوب، فعرف والديها أنها مريضة ويلهمهم الذهاب إلى مركز تأهيلي ثم رشحت لهم المدرسة أن يذهبوا إلى مركز الصحة النفسية، وبعد إجراء الإختبارات ظهر أن سيلين تعاني من مرض التوحد.

وأخبرهم الطبيب أنه لا يوجد علاج نهائي ولكن هناك بروتوكول يخفف من حدة الأعراض هذا البروتوكول يتمثل في التواصل معه والتحدث عن المشاعر وإعطائه أدوية لتهدئة النفسية ومشاركته في عمل الأنشطة ومعاملتك مثل الشخص الطبيعي دون تفرقة أو تمييز، وبعد قرابة شهرين تحسنت سيلين وأصبحت حالتها أفضل من السابق.

header banner

بسرية تامة إحجز برنامج علاج الإضطرابات النمائية لتنمية مهارات طفلك وتحسنة اجتماعيًا

أُكتب لنا حكايتك مع طفلك والأعراض التي يعاني منها وسيتواصل مع أحد مختصينا


 قصة إيلا 


إيلا كانت طفلة رضيعة عمرها شهر كانت امها تحبها كثيرًا وتلعب معها ولكنها كانت تجد أن ابنتها لا تستجيب ولا تعطي أي رد فعل بالرغم من أن والدتها كانت تفعل معها بعض الحركات المضحكة وتحاول أن تتحدث إليها، وقالت أن هذا شيء طبيعي الأطفال في ها السن لا يستطيعون أن يميزوا الأصوات، حينما أتممت إيلا الاربع سنوات حينها بدأت الفتاة تتحدث وقالت أنها لا تسمع أي شيء.

 وأخذها والديها إلى طبيب أطفال مشهور وبعد إجراء الفحوصات الطبية أخبرهم أن ابنتهم تعاني من فقدان حاسة السمع وأنا من الضروري أن تركب قوقعة وبالفعل بعد أن ركبت القوقعة بدأ تسمع، ولكن حينما أصبح عندها 6 سنوات وتم تسجيلها في المدرسة ولكن كانت أحيانًا تتلقى ردود سلبية من الأطفال فأخبرهم الطبيب بضرورة الذهاب إلى مركز الصحة النفسية  لبدء جلسات نفسية كي تتحسن صحة إيلا وتحسنت وأصبحت بصحة جيدة، وكانت هذه أفضل قصة عن صعوبات التعلم.

ملحوظة

تختلف صعوبات التعلم من طفل لآخر، حيث حسب ما يعانية الطفل يؤثر على درجة الصعوبة لذلك لا يمكن تشخيص الطفل دون تقييم مختص لتحديد البرنامج المناسب له.

قصة آسر 


كان آسر عمره ست سنوات مات والديه وقرر أن يتبناه خاله ويراعي شؤونه ولكن كانت تصرفات آسر تبدو غريبة بعض الشيء فكان لا يهتم بالتفاصيل وكان يعاني من تشتت ذهني فكلما كان يدرس كان يعاني من صعوبة بالغة في الحفاظ على تركيزه، كما أنه كان لا يهتم إلى سماع من حوله وكلن مهمل بعض الشيء فكان يترك غرفته فوضوية.

رآه أحد الجيران وأخبر خاله أنه من المحتمل أنه يعاني من اضطراب ADHD وأنه يجب عليه أن ذهب إلى مركز الصحة النفسية وبالفعل ذهب إلى هناك وتحسنت حالته وتعافى بعد أن التزم بتناول الأدوية وحافظ على نشاطه البدني.
 

الخاتمة

تجارب الأمهات مع صعوبات التعلم تتلخص في تجربة إيلا وسيلين وآسر وثلاثتهم كانوا يعانون من مشاكل صعوبات التعلم وقرروا أن يتعالجوا حتى أن المركز أنشأ لهم ألبوم قصص نجاح أطفال عانوا من صعوبات التعلم وأنت ايضًا من الممكن أن تجعل ابنك ينضم إلينا وتتحسن حالته لا تتردد في التواصل معنا وإخبارنا ونحن سنساعدك بالتأكيد ونوفر لك برنامج علاجي مخصص لحالة طفلك.

ما رأيك في المعلومات المعروضه بالمقال ؟
مفيدة

0

غير مفيدة

0

تفاصيل الكاتب
author
مريم
كاتبة مقالات طبية

كاتبة مقالات طبية خبرة 5 سنوات، تهتم بمجال الصحة النفسية والاضطرابات النمائية، وتحب مساعدة الاخرين.

أكتب تعليقا