اخر تحديث للمقال: سبتمبر 30, 2026
قد يشعر الشخص بالخوف وعدم الأمان مع أهله وفي منزله وقد يكون من المفيد مناقشة هذه المشاعر مع أحد المختصين في مركز الصحة النفسية والاضطرابات النفسية لفهم أسبابها والتعامل معها بطريقة صحية. وهذا نتيجة لعدة أسباب منها ما يلي:
يمكن أن يتبع الأهل أسلوب العنف مع أولادهم سواء كان ذلك عنف جسدي أو لفظي، وليس بالضرورة أن يكون الشخص الذي يفتقد للأمان مع أهله يعاني من العنف الأسري، فربما يراهم يضربون إخوانه ويعتدون عليهم بالألفاظ، وذلك هو سبب عدم الشعور بالأمان معهم خصوصًا أثناء التواجد في المنزل، فإذا كنت تعاني من عدم الأمان معهم ووصل بك الأمر إلى الخوف من التعرض للخطر، فعليك أن تختبئ في إحدى الغرف الآمنة لتتمكن من الاتصال بأحد المعارف أو الأقارب لينقذك من بين يديهم، وبعد ذلك عليك التواصل معنا على الرقم التالي (0000) لحل المشكلة حتى لا تؤثر عليك نفسيًا.
هل هذا الشعور مع شخص معين داخل الأسرة أم مع الجميع؟
تفقد المرأة الأمان مع أهلها عندما تشعر بأن هناك إهمالًا منهم نحوها ونحو مشاعرها ومتطلباتها، فهي بذلك تشعر بالإساءة منهم وأنهم ليسوا السند ومصدر الأمان بالنسبة لها، ومن هنا تشعر بالخوف من المستقبل ومن التواجد معهم وتفضل الابتعاد عنهم، وبالتالي تبدأ في البحث عن المشاعر التي تفتقدها في مكان آخر ومع شخص آخر، كما يمكن للفتاة أن تشعر بعدم الأمان مع خطيبها إذا كان يهملها ولا يهتم بها ولا يجيب على اتصالاتها، فيمكنها أن تخاف من بُعده عنها وتفكر في ذلك طوال الوقت لأنها مفتقدة للأمان معه.
يفقد الانسان الامان مع أهله إذا شعر بعدم احترامهم له ولخصوصيته، أو إذا كانوا ينتقدونه ويوبخونه بالكلام بشكل دائم، أو يسيطرون عليه ويتحكمون في تصرفاته بشكل مبالغ فيه، لذا يجب على الأهل احترام أولادهم سواء أمام الناس أو في المنزل، لأن ذلك يعطيهم ثقة في أنفسهم ويزيد من محبة الأهل بداخلهم.
الشعور بعدم الأمان داخل الأسرة لا يعني بالضرورة وجود خطر مباشر، لكنه قد يكون نتيجة تراكمات نفسية أو أسلوب تعامل غير مناسب أو تجارب سابقة مؤلمة.
كل شخص له ميول وأهداف مختلفة عن الآخر، وبالتالي إذا لاحظت الأهل أن أبنائهم لهم ميول مختلفة عن ميولهم، وتطلعات يرغبون في الوصول إليها بأنفسهم، فيجب عليهم احترام ذلك وتشجيعهم للوصول إلى أهدافهم وتحقيق ذاتهم، أما إذا قاموا بإحباط محاولاتهم في الوصول لأحلامهم وانتقادهم بشكل دائم والتقليل من شأنهم، ستكون النتيجة هي افتقاد أبنائهم لشعور الأمان والسند والحب من أهلهم.
يشعر الابن الذي يعيش مع الأب أو الأم بعد الأمان بسبب انفصال أبويه عن بعضهما البعض، ويسبطر عليه الخوف وغياب الأمان والدفء الذي كان يعيش فيه، حتى لو كانت كل سبل الراحة والسكينة متوفرة لديه، لكنه لم يعد يشعر بالأمان بسبب غياب أحد الأبوين وابتعاده عن المنزل،
لذا ننصح كل أم وأب أن يفكروا جيدًا قبل اتخاذ خطوة الانفصال في وجود أطفال لأنهم من يدفعون ثمن ذلك، فإذا كانت هناك إمكانية لحل المشكلة فعليكم بالصبر والدعاء والتواصل مع الخبراء النفسيين في العلاقات الزوجية والأسرية (0000) لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
يمكن تحسين الشعور بالأمان النفسي تدريجيًا سواء عبر تغيير طريقة التعامل أو الحصول على دعم نفسي خارجي.
يمكن أن يشعر الشخص أن أهله يضطهدونه ويرغبون في إيذائه ويراقبونه دائمًا، ونكتشف أن كل ذلك ليس له أي أساس من الصحة، وأن هذا الشخص يعاني من الوسواس القهري الذي يجعله يتخيل أنه معرضًا للخطر من المحيطين به، ويجعله يظن أن أهله يخططون للتخلص منه، وهذه الحالة أعراضها تكون واضحة حيث نجده يختبيء من أهله ويردد دائمًا بأنهم يرغبون في إيذائه، وهنا على الأهل سرعة التواصل معنا على الرقم التالي (0000) لحل المشكلة بحضور جلسات علاجية محددة من المختصين، حتى لا يتفاقم الأمر ويتعرض أحد أفراد الأسرة للخطر من هذا الشخص.
ياتي الامان بين الناس من الحفاظ على علاقتهم ببعض والخوف على مشاعر بعض وحفظ الأسرار بينهم، وغياب أي نقطة من ذلك تؤدي إلى افتقاد شعور الأمان ونمو شعور الخوف والشك، فإذا أفصح الأهل عن أسرار أبنائهم لأي شخص آخر، فإنه بذلك يشعر بالخجل الشديد وافتقاد ثقته في نفسه وفي أهله ولم يعد يشعر معهم بالأمان مرة أخرى، كذلك يشعر الزوج بعدم الأمان مع زوجته إذا وجدها تفشي أسرار بيتها للآخرين، ومن هنا يفقد الثقة فيها ويأخذ حذره منها ويمكن أن تحدث المشكلات بينهما بسبب ذلك.
إذا كان هناك أي نوع من الإيذاء الجسدي أو النفسي أو التهديد، فالأولوية هي طلب مساعدة من شخص موثوق أو جهة مختصة فورًا.
تحدث خبراء العلاقات الأسرية في مركز الصحة النفسية عن بعض النقاط الهامة التي تمكنك من علاج الشعور بعدم الأمان مع أسرتك وأهلك، وذلك كالتالي:
إذا كان هناك عنف أو تهديد أو خوف مستمر داخل المنزل، يجب طلب دعم خارجي من شخص موثوق أو جهة حماية.
إذا كنت تشعر بعدم الأمان مع أهلك فاعلم أن هناك مشكلة تحتاج إلى تدخل سريع قد تكون المشكلة منك أو من الأهل، ويحدد الخبراء النفسيين في مركزنا السبب بعد الاستماع إليكم، وأيًا كانت الأسباب والحل سهل وبسيط ولا تقلق من ذلك، فقط تواصل معنا في مركز الصحة النفسية لتجد الحلول والإرشادات اللازمة للحالة.
0
0
أكتب تعليقا