اخر تحديث للمقال: يونيو 27, 2026
بعد مُعاناتي من الفراغ العاطفي والانفصال عن مشاعري لفترات طويلة، تعلمت أن أهم خُطوة في العلاج هي رغبتي في الحصول على المساعدة، و استعدادي الكامل لِكي أَتخلص من فقدان المشاعر و الإحساس السلبي بِالبرود والتبلد، كما تعلمت أن أسلوب العلاج يعتمد بِشكل كبير على تقييم متخصص في الاضطرابات النفسية كما في مركز الصحة النفسية لفِهم السبب الأساسي لهذه الحالة، ومن أساليب العلاج المختلفة:

حيث يمكن أن يكون العلاج النفسي فعالاً بشكل خاص في معالجة تبلد المشاعر ومساعدتي على التكيف مع هذه المشاعر والأحاسيس الغير مرغوب فيها، ويشمل العلاج النفسي:
بسرية تامة احصل على استشارة لعلاج تبلد المشاعر
يُعد العلاج السلوكي المعرفي والعلاج السلوكي الجدلي نوعان من أنواع العلاجات السلوكية التي تركز على فِهم العلاقة بين الأفكار والمشاعر وبين السلوكيات، ويَهدِفان إلى مساعدة الأشخاص مِثلي على تجربة مشاعرهم بشكل بناء، صحي، وسليم، حيث يجب علىَّ أن أتعلم السماح لمشاعري بِالظهور وأن أُعالجها في بيئة آمنة ضمن جلسات العلاج النفسي.
هو نوع آخر من العلاج السلوكي ويستخدم غالبًا مع اضطراب ما بعد الصدمات ومشكلات الصحة النفسية الأخرى التي تتميز بِتبلد المشاعر.
ويَستخدم هذا الأسلوب منهج يعتمد على اليقظة الذهنية للمساعدة في التعرف على الوسائل التي يُمكنني من خلالها التحكم في التجارب العاطفية، ويَهدف إلى المساعدة في تجربة مشاعري الداخلية مع ضرورة التنبيه على الحصول على حياة ذات معنى.
لا يجب استخدام الأدوية النفسية بدون طبيب، لأن اختيار الدواء يعتمد على التشخيص الدقيق للحالة.
يجب عليَّ البحث عن الدعم الاجتماعي من الأصدقاء، العائلة، أو الأشخاص المقربين الموثُوق بهم فهو يُساعد في توفير طريقة آمنة للتعبير عن مشاعري بطريقة سهلة.
ويمكنني أيضًا طلب الدعم الطبي، حيث يستطيع المتخصص أن يقوموا بتوجيهي إلى الخيارات المناسبة لحالتي مثل مجموعات الدعم النفسي الجماعية.
يعتبر النشاط البدني والانغماس في التمارين الرياضية هام جدًا ليس لصحتي الشخصية فقط ولكن يمكنه أيضًا أن يقلل من أعراض الاكتئاب والقلق، لذلك يجب علىَّ أو على أي شخص مُصاب بِتبلد المشاعر أن نقضي وقتًا أطول في الصالات الرياضية أو ممارسة النشاطات الرياضية بصفة عامة.
تبلد المشاعر ليس مرضًا مستقلًا دائمًا، بل عرض يرتبط غالبًا بالاكتئاب، القلق المزمن، الصدمات النفسية، أو الإرهاق النفسي.
جودة النوم وفترات الراحة الكافية ضرورية للتحكم في أي مشكلة صحية أو عاطفية أو نفسية، حيث يُمكن لِقلة النوم أن تجعل تعاملي مع الضغوطات الحياتية أمرًا صعبًا للغاية.
وفي اضطراب ما بعد الصدمة، أو الاكتئاب، أو القلق، أو أي صدمات أخرى فإن الاستيقاظ طوال الليل يعتبر شائعًا في هذه الحالات، ولذلك يُوصيني الأطباء بضرورة الحصول على فترة كافية من النوم خلال الليل لا تقل عن 7 ساعات يوميًا.
يعتبر التوتر اليومي الشديد من العوامل التي تُسبب تبلد المشاعر، ولذلك يجب معرفة كيفية التعامل مع هذا التوتر والأسباب المُؤدية له بشكل سليم.
لذلك يجب عليَّ اتباع جدول زمني مُنَظم بشكل جيد لتقليل الشعور بالضغط والإرهاق اليومي.
تبلد المشاعر يعني ضعف الإحساس بالفرح أو الحزن أو التفاعل العاطفي، وكأن المشاعر “مطفأة” أو بعيدة.
ممارسة استراتيجيات اليقظة مفيدة جدًا في تقليل تبلد المشاعر وزيادة القوة العاطفية للشخص، حيث أن ممارسة تمارين الاسترخاء خاصةً الوعي بِالجسم يمكن أن يكون مفيدًا لإيقاظ الأحاسيس والمشاعر والتحكم بها وتنظيمها، وبالتالي تعود المشاعر بعد فقدانها مرة أخرى.
تُستخدم أدوية علاج تبلد المشاعر بِطرق مُختلفة، على سبيل المثال:
مع العلاج المناسب، كثير من الأشخاص يستعيدون مشاعرهم تدريجيًا بشكل كامل أو شبه كامل.
"شُفيت من تبلد المشاعر" كلمات إيجابية تعكس شعوري بِالفرحة بِاستعادتي لِلتوازن العاطفي في حياتي، بعد معاناتي مع الصمت والبرود العاطفي، وذلك عن طريق فهمي للأسباب المُؤدية لهذه المشاعر السلبية وكيفية التعامل معها بطريقة صحيحة ،مثل العلاج النفسي والدوائي وطلب الدعم من المحيطين والتغذية الصحية، كما يُمكن لبعض الأدوية المساعدة في استعادتي التحكم في عواطفي تحت إشراف طبي. في مركز الصحة النفسية يوجد أطباء ومتخصصين للمساعدة في الحالات النفسية المُختلفة وتقديم التوعية والدعم اللازمين لتخطي هذه الاضطرابات النفسية بشكل صحي وسليم لتحسين جودة حياة الشخص بطريقة إيجابية.
0
0
https://www.choosingtherapy.com/emotional-numbness/#:~:text=This%20is%20a%20coping%20mechanism,%2C%20lifestyle%20changes%2C%20and%20medication.
https://www.verywellmind.com/emotional-numbing-symptoms-2797372
أكتب تعليقا