اخر تحديث للمقال: يونيو 27, 2026
يمكن ملاحظة وجود اضطراب في النوم من خلال ظهور مجموعة من العلامات التي تؤثر على جودة النوم والحياة اليومية، وقد تختلف شدتها من شخص لآخر، ويُوصي المختصون في مركز الصحة النفسية والاضطرابات النفسية بضرورة الانتباه لها، ومنها:
استغراق أكثر من ساعة في محاولة النوم أحد أعراض اضطرابات النوم الأكثر شيوعًا وعي من علامات الأرق الشديد.
هل تعاني من صعوبة في النوم أو أرق مستمر؟
عدم القدرة على النوم بشكل طبيعي أثناء الليل، ودائمًا تستيقظ لأسباب غير مبررة.
الشعور بالحاجة إلى النوم في النهار وأثناء أداء المهام الروتينية.
صعوبة التركيز والانتباه إلى ما يقوله الآخرين.
الأرق هو اضطراب شائع في النوم يتمثل في صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ مبكرًا بشكل متكرر.
الشعور بالاكتئاب أو القلق المستمر مما يؤدي إلى التفكير المفرد وعدم القدرة على النوم من أبرز أعراض الأرق المميت.
انخفاض ضغط الدم والهبوط الدائم.
هناك العديد من الأسباب التي تجعل الشخص يشعر بالأرق واضطرابات النوم، ومن أبرز تلك العوامل التالي:
قد يكون الأرق مؤقتًا بسبب الضغط النفسي، أو مزمنًا إذا استمر لأسابيع أو أشهر وأثر على الحياة اليومية.
قد يشعر الفرد بالقلق والتوتر تجاه موضوع ما مثل العمل أو المدرسة أو العائلة أو المال وهذا من أسباب الأرق المفاجئ مما يجعل الشخص مشغولًا ذهنيًا ويزداد التفكير خاصة في الليل، مما يجعله يشعر بالنعاس ولا يستطيع النوم، بالإضافة إلى الأحداث الحياتية التي تحدث مثل وفاة شخص عزيز أو الإصابة بمرض ما أو فقدان وظيفة وكذلك التعرض للطلاق.
من أسباب الأرق عند الرجال تغير مواعيد العمل كثيًرا سواء كان العمل في وقت مبكر للغاية أو في وقت متاخر، وكذلك السفر عبر فترات زمنية متعددة.
النوم ليس مجرد عدد ساعات، بل يعتمد أيضًا على جودة النوم وانتظامه.
من أبرز أسباب الأرق عند النساء وجود العديد من العادات الخاطئة المتبعة في النوم مثل الخلود إلى النوم في وقت متأخر أو الإستيقاظ في مواعيد غير ثابتة وفي أوقات مختلفة كل يوم، أو ممارسة النشاط الزائد قبل النوم بالإضافة إلى تغيير المكان المخصص للنوم مما يشعرك بعدم الإرتياح، وكذلك الجلوس في الفراش للعمل أو تناول الطعام أو المذاكرة أو مشاهدة التليفزيون أو استخدام الهاتف المحمول كل ذلك إذا تم فعلهم قبل النوم بشكل مباشر سيؤدي إلى اضطراب دورة النوم.
قد يرجع سبب الأرق إلى تناولك الطعام بكميات كبيرة قبل الخلود إلى النوم في وقت متأخر من الليل، ولكن لا بأس من تناول وجبة خفيفة ولا يؤدي الى الشعور بتقلصات المعدة أو إرتجاع حمض المعدة إلى الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة والشعور بحرقة المعدة فعند الشعور بذلك لا تستطيع على النوم.
استمرار الأرق لفترة طويلة قد يؤثر على التركيز والمزاج والصحة العامة ويستدعي تقييمًا طبيًا.
ومنها أن القلق والإكتئاب وبعض أمراض الصحة العقلية التي تكون مصاحبة للتعرض إلى صدمة أو موقف ما يجعلك تشعر بعدم الارتياح وعدم القدرة على الخلود إلى النوم والاستيقاظ في وقت مبكرًا جدًا دون سبب فهو مؤشر كبير على أنك مصاب بالاكتئاب.
هناك بعض العقاقير الطبية التي من آثارها الجانبية إضطرابات النوم مثل أخذ مضادات الاكتئاب أو أدوية الربو أو دواء ضغط الدم وكذلك تناول بعض الأدوية دون الرجوع الى الطبيب مثل المسكنات بمختلف أنواعها وأدوية الحساسية والبرد والمنتجات المستخدمة في إنقاذ الوزن، المصاحبة بالشعور بالألم عند الإصابة بمرض ما الذى يجعلك تشعر بالالم المستمر مثل مرض القلب أو الربو أو الإرتجاع المعدي المريئي والسرطان ومرض السكري وفرط نشاط الغدة الدرقية و الزهايمر والأمراض التي تشعرك بعدم الارتياح والقدرة على النوم.
يمكن علاج معظم حالات الأرق من خلال تحسين نمط الحياة والعلاج السلوكي وتقليل التوتر.
ومنها الكافيين والنيكوتين والكحول والقهوه والشاي والكولا وغيرها من الكثير من المشروبات التي تحتوي على كافيين عالي من المنبهات مما ذلك يمنعك من النوم نتيجة لما يحتوي من مواد منشطة للعقل.
يرتبط التغيرات الهرمونية بأسباب الأرق عند النساء وذلك نتيجة الدورة الشهرية وتحديدًا في الأيام التي تسبق ظهور الطمث مما يعمل على الشعور بالألم وعدم الراحة مما يؤدي إلى الإصابة باضطرابات النوم.
يؤثر حمل المرأة بشكل كبير على النوم نتيجة التغيرات الجسمية والهرمونية وكذلك النفسية.
لا يُنصح باستخدام منومات أو أدوية النوم دون إشراف طبي لتجنب الاعتماد عليها.
إذا كنت تعاني من قلة النوم بشكل كبير مما أثر عليك بشكل نفسي وبدني عليك بالذهاب إلى الطبيب المختص لتشخيص حالتك ومعرفة الأسباب خلف ذلك ووضع الخطة العلاجية، كما يمكنك التعلب على الارق بطريقة طبيعية من خلال اتباع ما يلي:
العلاج السلوكي المعرفي أفضل علاج الأرق مجرب حيث يساعد في التحكم على الأفكار السلبية والانفعالات والأفعال التي تجعل الشخص مستيقظًا، حيث أنها تعطي للفرد طرق إيقاف تلك الأفكار السيئة ومعرفة كافة المعتقدات التي تؤثر على النوم، وعادة ما يتم وصف ذلك العلاج لفئة الأشخاص المصابين بالأرق واكتسابهم عادات نوم سليمة وصحية من خلال اتباع بعض الاستراتيجيات التي تساعدك علي النوم، ومن أبرز تلك الاستراتيجيات التالي:
إذا استمر الأرق أكثر من 3 أسابيع بشكل متكرر، يُفضل استشارة طبيب مختص.
إذا كنت تشعر بالنعاس ولا تستطيع النوم عليك إتباع طرق الإسترخاء التي تساعدك كثيرًا في الحد من القلق التي تشعر به، نتيجة استرخاء العضلات، بالإضافة إلى اتباع تمارين التنفس التي تزيد قدرتك على التحكم في التنفس وسرعة ضربات القلب وتوتر العضلات حتى تشعر بالاسترخاء.
يتم وصف بعض الأدوية التي تساعد علي النوم من قبل الطبيب المختص، ولكن لا يوصي الأطباء بالاعتماد الكُلي على الأقراص المنومة لفترة طويلة من الزمن لأن هذا العلاج يكون في بعض الحالات الشديدة، ومن بعض أسماء الأدوية المستخدمة:
في بعض الحالات قد يصف الطبيب أدوية لفترة قصيرة فقط حسب الحالة.
يمكنك علاج الارق طبيعيًا، عند اتباع نمط حياة صحية عن طريق تغيير الروتين الخاطئ الخاص بك، ومنها:
إن الأرق عبارة عن شعور مرهق جدًا بالنسبة للفرد والمتمثل بالشعور بعدم القدرة على النوم بشكل طبيعي أو الإستيقاظ كل فترة قصيرة، وبالتالي يؤثر بشكل سلبي على صحة الفرد النفسية والعقلية والجسدية، حيث يجب الاستعانة بطبيب مختص حتى يساعدك في التخلص من الأرق عن طريق اتباع إستراتيجيات العلاج أو تناول بعض الأدوية، ومن الجدير بالذكر أن مركز الصحة النفسية يقدم يد العون والدعم لجميع طلبات الاستشارات لتشخيص الحالة ومعرفة العلاج من قبل أطباء متخصصين.
0
0
أكتب تعليقا